+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 19 الأولىالأولى 1 2 3 4 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 184
  1. #11
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    المعذرة اختي تأخرت و غبت كل هذه المدة، قدر الله و ما شاء فعل، الحمد لله اللذي بنعمته تتم الصالحات

    اجيب على السؤال
    وهذه العبادة التي خلق الله الثقلين من أجلها هي توحيده بأنواع العبادة من الصلاة والصوم والزكاة والحج والسجود والطواف والذبح والنذر والخوف والرجاء والاستغاثة والاستعانة والاستعاذة، وسائر أنواع الدعاء، ويدخل في ذلك طاعته سبحانه في جميع أوامره وترك نواهيه على ما دل عليه كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، وقد أمر الله سبحانه جميع الثقلين بهذه العبادة التي خلقوا لها، وأرسل الرسل جميعاً، وأنزل الكتب لبيان هذه العبادة وتفصيلها والدعوة إليها، والأمر بإخلاصها لله وحده
    http://www.binbaz.org.sa/mat/8179

    و السؤال التالي
    قال الشيخ العثيمين في شرح متن ثلاثة الأصول:
    -الثاني توحيد الألوهية:هو إفراد الله تعالى بالعبادة بأن لا يتخذ الانسان مع الله أحدا يعبده و يتقرب إليه.
    سؤال:
    ما هي أنواع العبادة؟

  2. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أم شيماء وسمية] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :

    بنت عمر (12-28-2013)

  3. #12
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    الإجابة


    أنواع العبادات يقول المؤلف: إذا عرفت هذه الأصول، فاعلم أن الله تعالى جعل العبادة له أنواعا، العبادة التي يتعبد بها المسلم أنواع، منها اعتقادية يعتقدها بقلبه، ومنها لفظية ينطق بها بلسانه، ومنها عملية يعملها بجوارحه


    فالاعتقادية هي الأساس، وذلك أن يعتقد أنه الرب الواحد الأحد الذي له الخلق والأمر وبيده النفع والضر وأنه الذي لا شريك له ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه وأنه لا معبود بحق غيره وغير ذلك مما يجب من لوازم الألوهية يعني لا بد أن يعتقد بأن الله هو الرب هو الخالق الرازق المدبر ويوحده في ربوبيته ولا بد بأن يعتقد بأن الله هو المعبود بحق وأنه لا شريك له وأنه لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه وأن كل معبود سواه هو معبود بالباطل وأنه لا معبود بحق غيره وغير ذلك مما يجب من لوازم الألوهية يعني لا بد أن يعتقد هذا، تعتقد أن الله توحد الله في أفعاله، وتوحد الله بأفعالك أنت وتعتقد أن الله هو مستحق العبادة.


    ومنها اللفظية العبادة اللفظية التي يتلفظ بها بلسانه وأعلاها النطق بكلمة التوحيد ينطق يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يعتقد فمن اعتقد ما ذكر ولم ينطق بها لم يحقن دمه ولا ماله إذا قال شخص: أنا أعتقد أن الله هو الرب الخالق الرازق المدبر المحيي ويعتقد بأن الله هو المستحق للعبادة لكن رفض أن ينطق بكلمة التوحيد لا يكون مسلما لا حتى ينطق بالشهادتين، فإذا امتنع قتل إذا كان قادرا أن ينطق بالشهادتين ورفض النطق بالشهادتين يقتل فإذا استتاب، وإلا قتل لا بد أن ينطق بالشهادتين لأن أصل التوحيد وأساس الملة أن يشهد الإنسان لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة، فمن رفض أن يشهد لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة مع قدرته فإنه يقتل ولا ينفعه اعتقاده في الباطن بأن الله هو المستحق للعبادة يقول: إذا كنت تعتقد صحيحا بأن الله هو المستحق للعبادة انطق بالشهادتين ما الذي يمنعك ما دمت قادرا.


    يقول المؤلف: النوع الثالث العبادة البدنية مثل العبادة اللفظية مثل قراءة القرآن والذكر والتسبيح والتهليل والتكبير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل هذه العبادات لفظية عبادات قولية، ومنها عبادات بدنية بالعمل يعملها عملية أو بدنية كالقيام والركوع والسجود في الصلاة ومنها الصوم وأفعال الحج والطواف كل هذه عبادات بدنية، ومنها عبادات مالية كإخراج جزء من المال امتثالا لأمر الله تعالى مثل الصدقات والزكاوات والتبرعات للمشاريع الخيرية كل هذه عبادات مالية.
    يقول المؤلف رحمه الله: وأنواع الواجبات والمندوبات في الأموال والأبدان والأفعال والأقوال كثيرة لكن هذه أمهاتها، وضابطها ما سبق ضابط العبادات: هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الباطنة والظاهرة كل ما جاء به الشرع كل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله -ﷺ- من الأوامر والنواهي يفعل المسلم الأوامر، ويترك النواهي سواء كان أمر إيجاب أو أمر استحباب وسواء كان النهي نهي تحريم أو نهي تنزيه، وهذا يشمل الأقوال والأفعال والاعتقادات والأعمال والنيات كلها داخلة في ذلك.
    نقف على هذا، وفق الله الجميع لطاعته وثبت الله الجميع وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    http://shrajhi.com/Media/ID/8278

    يقول الشيخ العثيمين رحمه الله في شرحه لثلاثة الأصول:
    و اعلم أن العبادة نوعان :
    عبادة كونية و هي الخضوع لأمر الله تعالى الكوني و هذه شاملة لجميع الخلق لا يخرج عنها أحد لقوله تعالى :{إن كل من في السماوات و الأرض إلا ءاتي الرحمن عبدا } فهي شاملة للمومن و الكافر، و البر و الفاجر.
    و الثاني : عبادة شرعية و هي الخضوع لأمر الله تعالى الشرعي و هذه خاصة بمن أطاع الله تعالى و اتبع ما جاءت به الرسل مثل قوله تعالى :{ وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا } .
    فالنوع الأول لا يحمد عليه الإنسان لأنه بغير فعله لكن قد يحمد على ما يحصل منه من شكر عند الرخاء و صبر على البلاء بخلاف النوع الثاني فإنه يحمد عليه .





    السؤال :
    ما الشرطان اللازمان لتحقق التوحيد ؟

  4. #13
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    الجواب


    والجمع بين النفي والإثبات في باب الصفات هو حقيقة التوحيد فيه؛ وذلك لأن التوحيد مصدر وحد يوحد. ولا يمكن صدق حقيقته إلا بنفي وإثبات، لأن الاقتصار على النفي المحض تعطيل محض. والاقتصار على الإثبات المحض لا يمنع المشاركة.
    http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16815.shtml
    2- ما في كلمة (لا إله إلا الله) من النفي والإثبات، ففيها دليلٌ على أن التوحيد لا يقوم إلا على النفي والإثبات: (نفي العبادة عما سوى الله وإثباتها لله)، كما سبق.
    [
    url]http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=34828[/url]


    ، وهذا التوحيد هو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله المشتملة على ركنين: نفي عام وهو نفي العبادة عن كل من سوى الله، وإثبات خاص وهو إثباتها لله وحده، وإخلاص العمل لله أحد شرطي قبول العمل المتقرب به إلى الله، والشرط الثاني المتابعة للرسول ﷺ، وهو مقتضى شهادة أن محمداً رسول الله ﷺ، والعمل المقبول عند الله هو ما كان خالصاً لله ومطابقاً لما جاء به رسول الله ﷺ، وإذا فُقد شرط الإخلاص رُد العمل؛ لقول الله عز وجل:﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورً﴾[الفرقان: 23]، وقوله تعالى في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» رواه مسلم (7475) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وإذا فُقد شرط المتابعة رُدَّ العمل؛ لقوله ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه البخاري (2697) ومسلم (4492) من حديث عائشة رضي الله عنها، وفي لفظ لمسلم (4493): «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد»، والرواية الثانية أعم من الأولى؛ لأنها تشمل من أحدث ومن تابع من أحدث.
    ولأهمية توحيد العبادة وأنه ينبغي العناية به من العلماء والدعاة إلى الله عز وجل رأيت كتابة هذه الكلمات، وأسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين للفقه في الدين والثبات على الحق وإخلاص العمل لله والمتابعة لرسوله ﷺ، إنه سميع مجيب.
    خلق الجن والإنس لتكليفهم بالعبادة
    خلق الله الجن والإنس لعبادته، وأمرهم بتوحيده وطاعته، وقد انقسموا إلى قسمين سعيد وشقي، وعاص ومطيع، فمن أطاعه دخل الجنّة ومن عصاه دخل النار، قال الله عز وجل: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾[السجدة: 13]، وكلهم مأمورون منهيون، وهم مع هذا الأمر والنهي موفَّقون ومخذولون، ومعنى خَلْقهم للعبادة أي لتكليفهم وابتلائهم بها، وقيل: المراد بقوله: ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُون﴾ مَن آمن منهم، قال القرطبي في تفسيره: «قيل: إن هذا خاص فيمن سبق في علم الله أنه يعبده، فجاء بلفظ العموم ومعناه الخصوص، والمعنى: وما خلقت أهل السعادة من الجن والإنس إلاّ ليوحدون»، وقال ابن كثير في تفسيره: «أي: إنما خلقتهم لآمرهم بعبادتي لا لاحتياجي إليهم»، وقال شيخنا الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في (أضواء البيان: 7/ 714 ـ 715): «والتحقيق ـ إن شاء الله ـ في معنى هذه الآية الكريمة ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ أي: إلاّ لآمرهم بعبادتي وأبتليهم، أي: أختبرهم بالتكاليف ثم أجازيهم على أعمالهم، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، وإنما قلنا: إن هذا هو التحقيق في معنى الآية؛ لأنه تدل عليه آيات محكمات من كتاب الله، فقد صرّح تعالى في آيات من كتابه أنه خلقهم ليبتليهم أيهم أحسن عملاً، وأنه خلقهم ليجزيهم بأعمالهم، قال تعالى في أول سورة هود: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾، ثم بيَّن الحكمة في ذلك فقال: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾، وقال تعالى في أول سورة الملك: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُور﴾، وقال تعالى في أول الكهف: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَل﴾ الآية، فتصريحه ـ جلّ وعلا ـ في هذه الآيات المذكورة بأن حكمة خلقه للخلق هي ابتلاؤهم أيهم أحسن عملاً يفسر قوله: ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾، وخير ما يفسر به القرآن القرآن».
    http://www.rayatalislah.com/index.ph...07-03-18-14-03



    سؤال
    السؤال :باب الصفات اوسع من باب الأخبار ،او العكس ،،،،وعرف باب الأخبار

  5. #14
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    السلام عليكم ورحمة الله
    الجواب:
    باب الأخبار أوسع من باب الصفات
    فنحن نخبر عن الله ما أخبر به سبحانه وتعالى عن نفسه الكريمة
    لكن لا نثبت من تلك الأخبار صفاتا
    مثاله:أخبر الله عز وجل أنه يكيد للكفار والمنافقين .قال تعالى (وأكيد كيدا)
    لكننا لا نشتق منه صفة
    واليك كلام أهل العلم
    القاعدة الثانية: باب الصفات أوسع من باب الأسماء:
    وذلك لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق في القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء، ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى لها، قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)(71).
    ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى المجيء، والإتيان، والأخذ والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى كما قال تعالى: (وَجَاءَ رَبُّك)(72). وقال: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ)(73). وقال: (فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ)(74). وقال: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ)
    (75). وقال: (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ)(76). وقال: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )(77). وقال النبي ﷺ: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا"(78).
    فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها، فلا نقول إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به.
    المصدر:http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_16822.shtml



    سؤال
    قال النبي صلى الله عليه و سلم : ينزل ربنا إلى السماء الدنيا ،

    السؤال فهل يمكن شرح هذا النزول الائق بالله عز و جل ،،،،،،على حسب أقوال السلف ،،،،،هل هو نزول يخلو منه العرش؟

  6. #15

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    الجواب
    حديث النزول قول:ينزل ربنا في الثلث الأخير، هل ينزل ربنا عز وجل أم تنزل الرحمة؟


    تواترت الأحاديث عن النبي- ﷺ -في الصحيحين وغيرهما أن الله جل وعلا ينزل ربنا إلى السماء الدنيا، يقول النبي - ﷺ-: (ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فينادي فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟)، أخبر عن نفسه أنه ينزل، لكن لا يعلم كيف النزول إلى هو، كما لا يعلم كيف الاستواء إلى هو سبحانه وتعالى، ينزل كما يشاء وكما يليق بجلاله، لا يعلم كيف نزوله إلا هو، فنقول ينزل ولا نكيف، ولا نمثل، ولا نزيد ولا ننقص، بل نقول ينزل ربنا كما قال، ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى الثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، وفي اللفظ الآخر: هل من سائل فيعطى سؤله؟ هل من داعٍ فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيغفر له؟ وفي لفظ: هل من تائبٍ فيتاب عليه؟ يجب على كل مسلم، يجب أن يؤمنوا بهذا النزول إيماناً قاطعاً يقيناً على الوجه اللائق بالله، لا يكيف، كما نقول في الاستواء، الاستواء معلوم والكيف مجهول، فهكذا نقول النزول معلوم والكيف مجهول. هكذا قال أئمة السلف كمالك، وربيعة بن أبي..... وشيخه، وسفيان الثوري والأوزاعي وأحمد بن حنبل، وغيرهم من أئمة الإسلام، قالوا في الاستواء وهكذا في النزول، استوى كما يليق بجلاله، استوى بلا كيف فالاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال يعني عن الكيف بدعة؟ فهكذا نقول: يغضب ويرضى، سبحانه وتعالى غضباً يليق بجلاله لا يشابه غضب المخلوقين، وهكذا يسمع ويبصر لا كسمع المخلوقين، ولا كبصر المخلوقين، سمعاً يليق بجلاله، وبصراً يليق بجلاله لا يشبه صفات المخلوقين، وهكذا بقية الصفات، بعضها واحد، نثبتها لله على الوجه اللائق بجلال الله، لا يشابه خلقه في شيءٍ من صفاته، قال تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، هذا قول أهل السنة والجماعة، وهم أصحاب النبي- ﷺ -وأتباعهم بإحسان إلى يوم القيامة.
    المصدر
    نور على الدرب
    الشيخ ابن باز رحمه الله


  7. #16
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    جزاك الله خيرا اختي على الاجابة
    فإن الشق الاول من الاجابة كاملة و موفقة و الان أضع الجواب على الشق الثاني

    هل يخلو منه العرش؟ اختلف العلماء هل يخلو منه العرش؟ قال قوم: يخلو منه العرش، وقال آخرون: لا يخلو، وتوقف آخرون.

    ثلاثة أقوال،والأرجح أنه -سبحانه وتعالى- لا يخلو من العرش، فهو -سبحانه- فوق العرش ولا إشكال في هذا، فأنت في أي مكان من الأرض إذا جاء ثلث الليل الآخر فالله -تعالى- ينزل.
    قد استشكل بعض الناس هذا وقالوا: إن الليل يختلف في الكرة الأرضية، وأنه في جهة من الأرض يكون هنا ثلث الليل، وفي جهة أخرى يكون فيه النهار عندهم، فلا يزال الله ينزل في جميع أجزاء الليل، لأنه إذا انقضى ثلث الليل في هذه الجهة جاء ثلث الليل في الجهة الثانية، وإذا انقضى في الجهة الثانية جاء في الجهة الثالثة، فلا يزال الرب ينزل، هكذا استشكل بعض الناس.
    وهذا ناشئ عن كونهم شبَّهوا الخالق بالمخلوق، ما فهموه من نزول الخالق إلا كما يفهمون من نزول المخلوق؛ فلهذا أشكل عليهم.
    كتب أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- رسالة عظيمة في هذا سمّاها "شرح حديث النزول" ردّ على هؤلاء، على سائل سأل فكتب هذا الكتاب العظيم "شرح حديث النزول" مُجلّد، وبيّن -رحمه الله- أن النزول صفة تليق بجلال الله وعظمته، وأن هذا الإشكال الذي قاله بعض الناس ناشئ عن كونهم شبّهوا نزول الخالق بنزول المخلوق، فلذا أشكل عليهم، لكن نقول أن الله ينزل كما يليق بجلاله وعظمته، لا نُكيِّف، لا ندري ما كيفية النزول.
    وعلى هذا فالله ينزل كما يليق بجلاله وعظمته في أي مكان من الدنيا إذا جاء ثلث الليل الآخر، فهذا وقت التنزُّل الإلهي، نعم.
    وأجمع السلف على ثبوت النزول لله، فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.

    http://portal.shrajhi.com/index.php/Media/ID/6674


    هل لله يدان ؟ و هل كلتا اليدين يمين؟ و هل هناك يمين و شمال ؟

  8. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أم شيماء وسمية] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


  9. #17
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    هل لله تعالى يدين؟


    مثال ذلك قوله تعالى: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)(2). فإن ظاهر الآية أن لله يدين حقيقيتين، فيجب إثبات ذلك له.
    فإذا قال قائل: المراد بهما القوة.
    قلنا له: هذا صرف للكلام عن ظاهره، فلا يجوز القول به؛ لأنه قول على الله بلا علم


    و هل كلتا اليدين يمين؟

    سؤال: ما المراد بالحديث " كلتا يديه يمين" هل كلتاهما يمين أو ما المراد؟

    الذي يبدو والله أعلم أن المقصود من ذلك كأن كلتا اليدين في غاية الكمال أن كلتا اليدين في غاية الكمال لا نقص في واحدة منهما وأنه ليس الخالق كالمخلوقين الذين أيديهم متفاوتة بعضها أكمل من بعض فالله عز وجل هو في ذاته وصفاته في غاية الكمال فكلتا يديه يمين أي كل منها في غاية الكمال

    الشيخ عبد المحسن العباد سنن الترمذي كتاب الدعوات الشريط 389

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

    جاء في حديث عن النبي ﷺ ( وكلتا يديه يمين ) ، وجاء في حديث آخر ( أن لله سبحانه وتعالى يد شمال ) فكيف يجمع بينهما حفظكم الله ؟

    شماله هي يمين شماله هي يمين وليست كشمال المخلوق فشماله يمين سبحانه وتعالى

    الشيخ صالح الفوزان شرح قرة عيون الموحدين الشريط 52

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

    ورد في حديث " كلتا يديه يمين " وفي حديث آخر في مسلم "يأخذ السموات بيمينه والأرض بشماله " كيف الجمع.؟


    الجمع بين الروايتين أو بين الحديثين واضح أن الله له يمين وشمال لكن كلتا اليدين يمين أي يُمن وخير وبركة فلا يتوهم واهم أنه إذا كانت له يد شمال أن يده الشمال قاصرة كما هي في النخلوقين فالمخلوقون أشرفهم البشر والبشر يدهم الشمال قاصرة عن يده اليمين ولهذا نُهي الإنسان أن يأكل بشماله أو يشرب بشماله أو يأخذ بشماله أو يعطي بشماله فلمّا كان البشر هكذا صفة الشمال عندهم رُفع هذا الوهم بقول الرسول عليه الصلاة والسلام " كلتا يديه يمين "

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين سلسلة لقاء الباب المفتوح الشريط 30 الوجه ب




    أخواتي الطيبات من لديها سؤال ،،،،،،؟

  10. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أم شيماء وسمية] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


  11. #18
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    5,561
    مقالات المدونة
    176

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    السلام عليكم
    الاستهزاء بالدين كفر
    أرى كثيراً من الشباب إذا رأوا الشاب المحافظ على صلاته ودينه يستهزئون به , وأرى كذلك بعض الشباب هداهم الله يتكلمون عن الدين باستهتار وعدم مبالاة. فما القول في ذلك وهل تجوز مجالستهم والمرح معهم في أوقات ليس فيها وقت صلاة ؟
    جواب //
    الاستهزاء بالإسلام أو شئ منه كفر أكبر ..قال تعالى ((قل أبا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ...)) ((الآية من سورة التوبة)) ومن يستهزئ بأهل الدين والمحافظين على الصلوات من أجل دينهم ومحافظتهم عليه يعتبر مستهزئاً بالدين , فلا تجوز مجالسته ولا مصاحبته , بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه ومن صحبته , وهكذا من يخوض في مسائل الدين بالسخرية والاستهزاء يعتبر كافراً فلا تجوز صحبته ولا مجالسته بل يجب الإنكار عليه والتحذير منه وحثه على التوبة النصوح , فأن تاب فالحمد لله وإلا وجب الرفع عنه لولاة الأمور بعد إثبات أعماله السيئة بالشهود العدول , حتى ينفذ فيه حكم الله من جهة المحاكم الشرعية . وبكل حال فهذه المسائل مسائل خطيرة يجب على كل طالب علم وعلى كل مسلم عرف دينه أن يحذرها وأن يحذر من يخوض في مسائل الدين بالسخرية واللعب لئلا يصيبه ما أصابه من فساد العقيدة والسخرية بالحق وأهله .
    نسأل الله للمسلمين جميعا العافية من كل ما يخالف شرعه كما نسأله سبحانه أن يعافي المسلمين جميعاً من شر أعدائهم من الكفرة والمنافقين , وأن يعينهم على التمسك بكتابه سبحانه وسنة نبيه ﷺ في جميع الأحوال إنه جواد كريم .
    من الفتاوى لسماحة الشيخ // عبد العزيز بن باز رحمه الله

  12. #19
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    5,561
    مقالات المدونة
    176

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    هل الدهر من أسماء الله تعالى ؟
    اعلم أن: "الدهر" ليس من أسماء الله تعالى؛ لأنه اسم جامد لا يتضمن معنى يلحقه بالأسماء الحسنى، ولأنه اسم للوقت والزمن، قال الله تعالى عن منكري البعث: (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ) يريدون مرور الليالي والأيام.
    فأما قوله ﷺ: "قال الله - عز وجل -: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار".
    فلا يدل على أن الدهر من أسماء الله تعالى؛ وذلك أن الذين يسبون الدهر إنما يريدون الزمان الذي هو محل الحوادث، لا يريدون الله تعالى، فيكون معنى قوله: "وأنا الدهر" ما فسره بقوله: "بيدي الأمر أقلب الليل والنهار"، فهو سبحانه خالق الدهر وما فيه، وقد بين أنه يقلب الليل والنهار، وهما الدهر، ولا يمكن أن يكون المقلب (بكسر اللام) هو المقلب (بفتحها) وبهذا تبين أنه يمتنع أن يكون الدهر في هذا الحديث مراداً به الله تعالى
    للشيخ العثيمين
    القواعد المثلى في صفات الله وإسمائه الحسنى

  13. #20
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    163
    مقالات المدونة
    1

    رد: يا أخوات من تشاركنا أسئلة في العقيدة ....

    جزاك الله خيرا أختي اترك سؤال


    ما هي أنواع الكفر الأكبر؟

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك