+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: (( نصرة الحق ))

  1. #1

    (( نصرة الحق ))

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    وبعد.
    ليس كل من عرف الحق يستطيع أن يصدع به ،فقد يعرف الإنسان الحق ،ولكن لا يستطيع أن يصدع به لهوى في نفسه ،أو جاه ،أو لخوف ،أو لمنصب ،فالصدع بالحق يريد رجالا فإذا ظهر لك الحق فاصدع به ولا تلتفت للناس .قال ﷺ في الحديث الصحيح:(إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء)انظر السلسلة الصحيحة برقم(1689) وليحذر المسلم كل الحذر من إرضاء الناس في سخط الله ففي الحديث الصحيح (من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس)السلسلة الصحيحة برقم(2311)(وفي رواية (من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)صحيح الترغيب والترهيب برقم (2250)وفي قوله ﷺ في الحديث الصحيح (لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه )( أو شهده أو سمعه ).
    ۞علق الإمام المحدث الألباني –رحمه الله وغفر له -على الحديث فقال :
    [ و في الحديث : النهي المؤكد عن كتمان الحق خوفا من الناس ، أو طمعا في المعاش .
    فكل من كتمه مخافة إيذائهم إياه بنوع من أنواع الإيذاء كالضرب و الشتم ، و قطع الرزق ، أو مخافة عدم احترامهم إياه ، و نحو ذلك ،فهو داخل في النهي و مخالف للنبي ﷺ ،و إذا كان هذا حال من يكتم الحق و هو يعلمه فكيف يكون حال من لا يكتفى بذلك ،بل يشهد بالباطل على المسلمين الأبرياء ،و يتهمهم في دينهم و عقيدتهم مسايرة منه للرعاع ،أو مخافة أن يتهموه هو أيضا بالباطل إذا لم يسايرهم على ضلالهم و اتهامهم ؟.
    فاللهم ثبتنا على الحق ، و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين] انظر السلسلة الصحيحة برقم ( م/ج1/168)اهـ.
    والمناصب مهما علت وكبرت والله لا تسمن ولا تغني من جوع إذا كان صاحبها غير متبع للكتاب والسنة اعتقاداً ،وقولاً ،وعملاً فهؤلاء كبار رؤوس الأزهر في مصر لم تنفعهم المناصب الرفيعة فقد قذفهم إمام الجرح والتعديل بسهام الحق، فسقطوا كما يتساقط الجراد في النار.
    وممن عُرف في هذا الزمان بنصرة الحق وأهله والصدع به العلامة المجاهد ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله تعالى ونفع به.
    فاجعلوا بارك الله فيكم الضابط عندكم هو معرفة الحق ونصرته وأهله.
    والله المستعان والهادي والموفق إلى سواء السبيل.
    كتبه :
    أبو أنس عبدالحميد بن علي الليبي.
    عصر السبت
    14 / جمادى الأولى/ 1438هـ
    قَالَ الإمام أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ:
    ( أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَه)
    (( كتاب أصول السنة))

  2. #2

    رد: (( نصرة الحق ))

    قرأه وأثنى عليه الشيخ / الوالد سالم بن عبد الله بامحرز حفظه الله وبارك فيه.
    وقال : حياك الله يا أبا أنس عبد الحميد الليبي يحفظك الله تعالى قرأت مقالك عن الكلام في الصدع بالحق وبيان الحق ولزوم ذلك ،وما أوردت من كلامٍ .كلامُ طيب بارك الله فيك واستدلالاتك للأحاديث الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام وأقوال أهل العلم تشكر على ذلك نسأل الله أن يوفقك ويبارك فيك ويكتب لنا ولك الهداية والتوفيق والسداد ويجعلنا من أهل الحق وأنصاره.
    بتاريخ
    18 / جمادى الأولى / 1438هـ
    قَالَ الإمام أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل رَضِي الله عَنهُ:
    ( أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَه)
    (( كتاب أصول السنة))

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك