على الزوج حق أن ينفق على امرأته، ولا يكلفها من الأوامر ما لا تطيق، وأن يسكنها في بيت يصلح لمثلها، وأن يعلمها ما يقوم به دينها، وأن يغار عليها غيرة شرعية، وأن يصونها صيانة تامة، وأن لا يتخونها، وأن يعاشرها بمعروف ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ قال ﷺ: ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا))وسُئل عليه الصلاة والسلام ما حق امراة أحدنا عليه قال: ((أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ أَوْ اكْتَسَبْتَ وَلَا تَضْرِبْ الْوَجْهَ وَلَا تُقَبِّحْ وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ)) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وهو الصحيح.

ومن حق الزوج على زوجته أن تطيعه في المعروف، وأن تتابعه في مسكنه، وألّا تصوم تطوعًا إلا بإذنه، وألّا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه، وألّا تخرج بغير إذنه، وأن تشكر نعمته التي أنعم بها عليها، ولا تكفرها، وأن تدبر منزلها، وأن تتهيأ له، وأن تهيء له أسباب المعيشة المرضية، وأن تحفظه في دينه وماله وعرضه قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتْ الْجَنَّةَ)) أخرجه الترمذي والحاكم وهو حديث صحيح.

من
الفوائد للشيخ

عبد الله البخاري