بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله وحده وصلي الله وسلم علي من لا نبي بعده
أما بعد
فمما لا يخفي علي كل مسلم أن أعداء الإسلام كثير وانصار الشريعة قليل العدد و تنوير وتحرير المسلم بالكتاب أي القرآن وسنة نبي لا يكون بتأويل لأسماء الله وصفاته
والأشاعرة من الفرق التي لها تأويل لأسماء الله وصفاته وهي فرقة مبتدعة من إثني وسبعون فرقة مخالفة لمنهج سلف الصالح
المخالفة للدين العذب النقي السليم من شوائب والعقيدة الصحيحة بإذن الله دائما منصورة في كل زمان
وهم أهل السنة والجماعة أي التي علي القرآن والسنة والإجماع والجماعة أي وإجماع العلماء
والأشاعرة ينسبون أنفسهم لأهل السنة والجماعة كبقية أهل البدع وهم ليس لهم شيء من القرآن وآلسنة والإجماع العلماء
وقد رد علماء العقيدة الصحيحة علماء سلفية علي هذة فرقة وعلي بقية الفرق مبتدعة وكذلك بينوا أخطائهم وردوا علي رموز هذه فرق ليتبين حالهم وألفوا ما ألفوا من ردود و كتب ردود عليهم
وقد ألف العديد من تصانيف علي الأشاعرة من أشهرهم كتاب العقيدة الواسطية لإبن تيمية الذي إعتني به العلماء المعاصرين وشرحوه
وقد أجاد شرحه الشيخ العلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله
فننصح الأشاعرة ان يقرأ كتاب التوحيد لإبن خزيمة والعقيدة الواسطية وغيرها من كتب سلفية ليتعلموا العقيدة الصحيحة
جاء في المعجم الوسيط تعريف و معنى نجيب في معجم المعاني الجامع ء معجم عربي عربي
نَجيب: (اسم)
الجمع : أنْجَاب و نُجُب و نُجباءُ ، المؤنث : نجِيبة ، و الجمع للمؤنث : نجائبُ
صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من نجُبَ
رَجُلٌ نَجِيبٌ : نَبِيلٌ ، فَاضِلٌ ، كَرِيمٌ ، مَنْ صَمَدَ فِي نَظَرِهِ أَوْ قَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ
وَلَدٌ نَجِيبٌ : ذَكِيٌّ ، فَطِنٌ
نجائبُ الأشياء : لبابُها ، وخالصُها
النَّجيب من الخَيْل : الكريم العتيق
نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ : قَوِيَّةٌ وَخَفِيفَةٌ
نجائبُ الإبل : خيارُها
نَجَائِبُ الْقُرْآنِ : أَفْضَلُهُ ، مَحْضُهُ
نجِيب: (اسم)
جِيب : فاعل من نَجُبَ
أَجَابَ: (فعل)
أجابَ / أجابَ على / أجابَ عن يُجيب ، أجِبْ ، إجابةً ، فهو مُجيب ، والمفعول مُجاب
أجابه / أجاب سؤالَه / أجاب على سؤاله / أجاب عن سؤاله : ردّ عليه وأفاده عمّا سأل ،
أجَابَ دَعَوْةَ الدَّاعي : قَضَى ، لَبَّى الدَّعوةَ حَتَّى لاَنَ وَأجَابَ الدَّعْوَةَ ( الأَفْغَانِيّ )
أَجابَتِ الأَرْضُ : أَنْبَتَتْ
جَيَّبَ: (فعل)
جيَّبَ يجيِّب ، تجييبًا ، فهو مُجيِّب ، والمفعول مُجيَّب
جيَّب القميصَ : جعل له جَيْبًا
نَجُبَ: (فعل)
نجُبَ يَنجُب ، نَجابةً ، فهو نجِيب
نَجُبَ الوَلَدُ : كَرُمَ حَسَبُهُ ، أَيْ كَانَ كَرِيمَ الأَصْلِ
نَجُبَ الرَّجُلُ : حَمُدَ فِي قَوْلِهِ أَوْ فِعْلِهِ
نَجُبَ التِّلْمِيذُ : كَانَ ذَا ذَكَاءٍ وَفِطْنةٍ وَنَبَاهَةٍ ، نبُه وبانَ فضلُه على مَن كان مثلَه
فتري اليوم أئمة يدعون أنهم نُجباءُعلي منابر في مساجد وهم ليس من ذلك في شيء
وشتم وسب للسلفية وسلفيين علي منابر والحمد الله سلفيين أعلي بكثير من هذا مستوي دنيء
وأنقل لكم بعض من خاتمة كتاب القواعد المثلي لشيخ العلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله
إذا قال قائل :قد عرفنا بطلان مذهب أهل التأويل في باب الصفات ومن المعلوم أن الأشاعرة من أهل التأويل فكيف يكون مذهبهم باطلا وقد قيل : إنهم يمثلون اليوم خمسة وتسعين بالمائة من المسلمين؟!
وكيف يكون باطلا وقدوتهم في ذلك أبو الحسن الأشعري؟
وكيف يكون باطلا وفيهم فلان وفلان من العلماء المعروفين بالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؟
قلنا الجواب عن السؤال الأول:أننا لا نسلم أن تكون نسبة الأشاعرة بهذا القدر بالنسبة لسائر فرق المسلمين،فإن هذه دعوي تحتاج إلي إثبات عن طريق الإحصاء الدقيق
ثم لو سلمنا أنهم بهذا القدر أو أكثر فإنه لا يقتضي عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر
ثم نقول إن إجماع المسلمين قديما ثابت علي خلاف ماكان عليه أهل التأويل فإن السلف الصالح من صدر هذه الأمة (وهم الصحابة)
الذين هم خير القرون والتابعون لهم بإحسان وأئمة الهدي من بعدهم كانوا مجمعين علي إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله من الأسماء والصفات وإجراء النصوص علي ظاهرها اللائق بالله تعالي من غير تحريف ولاتعطيل ولا تكييف ولا تمثيل
ومن أراد قراءة بقية أجوبة يرجع للكتاب كتاب القواعد المثلي في صفات الله وأسمائه الحسني لشيخ العلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله
والله ولي التوفيق