خطبة عيد الفطر
الخطبة الأولى: ـــــــــــــــــــــــــــــ

الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر.

الحمد لله الذي سهَّل لعباده طرق العبادة ويسر، وأفاض عليهم من خزائن جوده التي لا تُحصر، وجعل لهم عيداً يعود في كل عام ويتكرر، وتابع لهم مواسم الخيرات، لتزدان أوقاتهم بالطاعات وتُعمر، فما انقضى شهر الصيام حتى حلت شهور حج بيت الله المطهر، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُحصر، وأشكره وهو المستحق لأن يحمد ويشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق فقدَّر، ودبَّر فيسر، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أنصح من دعا إلى الله وبشر وأنذر، وأفضل من تعبد لله وصلى وزكى وصام وحج واعتمر، فصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ما لاح هلال وأنور، وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد، أيها المسلمون:

اتقوا الله تعالى ربكم فإنه - جل وعلا -: { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }.

واجعلوا تقواه نَصب أعينكم في السر والعلن, وحال إقامتكم وفي أسفاركم, فإن تقوى الله هي أكرم ما أسررتم, وأجمل ما أظهرتم, وأفضل ما ادخرتم, وقد قال ربكم - عز وجل – آمراً لكم:

{ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى }.

واعلموا أن تقواه سبحانه إنما تكون بالمسارعة إلى مغفرته ورضوانه, بفعل الحسنات المنجيات, وترك الخطيئات المهلكات, قبل انصرام العُمُر, وفوات أوقاته وساعاته, فإن هذه الليالي والأيام, تحسب من آجالكم وهي خزائنٌ لأعمالكم:

{ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا }.

فأودعوا فيها من الأعمال الصالحة ما يسرُّكم بعد الموت وعند الحساب والجزاء، يوم يُقال للمحسن والمحسنين:

{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي } { كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }.

واحذروا أن تودعوا فيها من الأعمال ما يسوؤكم ويحزنكم ويخزكم, يوم يقول المفرِّطُ والمضيع متحسراً متألماً:

{ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ } { رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ }.

ولكن هيهات هيهات قد فات أوان الأعمال، وانقضى زمن الطاعات، وولَّى وقت المراجعة وحلَّ وقت الحساب والجزاء فإما إلى جنة وسعادة وإما إلى نار وشقاء.

أيها المسلمون:

ها قد ترحلت أيام رمضان ولياليه، تلك الأيام الغُر، والليالي الزُهر بعد أن سعدنا بصيامه، وتمتعنا بقيامه، وانشرحت صدورنا بذكر الله - عز وجل - فيه، ودعائه، واستغفاره، وقراءة القرآن، ثم جاء العيد بزُهوِه وبهجته وأنسه وفرحته، فهو تحفة للصائمين، ومكرمة للمتعبدين، وسرور للمحسنين، وقد قال الله تعالى ممتناً علينا:

{ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }.

أيها المسلمون:

إن العيد لمن أجمل المظاهر التي امتن الله بها على عباده، ففيه: يجتمع المسلمون في مصلياتهم، ويتقربون بعبادات شتى، ويكبرون الله، ويشكرونه على ما أنعم عليهم، ويواسي غنيهم فقيرهم، ويصل القريب فيه قريبه، والجار جاره، وتصفو النفوس، ويُصفح ويُتجاوز، وتحل الألفة، ويظهر الكرم، ويكون السرور، ويهنأ الناس بعضهم بعضاً، فحمداً الله على ما أنعم.

إلا أن ثمة مظاهر تُرى في العيد لا يليق بالمسلمين أو المسلمات أن تقع منهم، وأن يكونوا من أهلها، أو من العاملين بها، وهذا شيء منهما:

أولاً: من الرجال من يتشاغل عن أهم شعائر العيد وهي صلاة العيد بالنوم أو التبضع أو التجمل أو الزبائن أو أمور ضيافة الزوار والمهنئين.

ثانياً: من النساء من تجعل العيد مظهراً من مظاهر التبرج والسفور والتكشف، وإظهار المفاتن والعورات، فَتَفْتن وتُفتن، وتأثم وتتسبب في الإثم، وذلك في وقت التزاور أو حضور العزائم والولائم أو عند الشواطئ والحدائق وأماكن اللهو واللعب والفُرجة، وإن رأيت لباسها لم تتذكر إلا ألبسة نساء أهل الكفر والفجور والفساد والإفساد، وتتعجب وقوعه ممن أنعم الله عليها بدينه وشرعه، وستره وحفظه، وأفضاله الكثيرة.

ثالثاً: من الناس من يكون في العيد من الضارين لأنفسهم وأهليهم وأصدقائهم بحضور تجمعات الغناء والموسيقى والرقص وحفلات أهلها، بل قد يسافر في طلبها، فيفسد نفسه، ويزيد في أوزارهويُبدد ماله الذي أنعم الله عليه به، وما هكذا تشكر النعم. لله عليه به ، وما هكذتا هكذتا يكو396) والتحجيل للطريقي (1/205-206)خالفاار العلماء ، والثابت من أصحاب النبي صلى الله عليه وس

رابعاً:من الناس من واقعه في العيد سهر بالليل يُمتع النفس مع الأصحاب، ثم نوم بالنهار تضيع به الصلوات فلا تؤدى في أوقاتها، فيهلك النفس بالإثم، ويسخط ربه الذي أنعم عليه بهذه النفس، وباقي النعم.

خامساً: من الذكور والإناث من يجعل عيده محلاً للتشبه بأهل الكفر والفجور والفساد في ألبستهم وشعورهم وأفعالهم وعاداتهم.

سادساً: من الرجال والنساء من يؤثم نفسه عند اللقاء في العيد والتزاور، بمصافحة من ليس أو ليست بمحرم.

سابعاً: من الناس من يقلب لقاءه في العيد مع أهله وإخوانه وقرابته إلى تشاحن وتخاصم وتهاجر وزيادة في التباغض.

ثامناً: من الناس من يجعل العيد موسماً لزيارة المقابر والجلوس فيها والتجمع عندها، وما جعلها موسماً للزيارة في العيد، ولا خصصها بالزيارة فيه رسول الله ﷺ ولا صحابته ولا بقية السلف الصالح بعدهم، ولا الأئمة الأربعة، فإن لم نقتد بهؤلاء الأكابر الأجلاء فبمن؟.

تاسعاً: من الناس من يخص ليلة العيد بالإحياء ببعض العبادات من صلوات وأوراد أو غيرها، ولو كان هذا هو الخير فيها لفعله رسول الله ﷺ وخلفاؤه الراشدون، أو أمر به أو رغب فيه، فقف حيث وقف النبي ﷺ، وسر على طريقه وطريق أصحابه، إن كنت تريد الخير لنفسك، ودع عنك هذا التخصيص.

عاشراً: من الناس من أنعم الله عليه بُبَنَّيات، فتراه يخرجهن في العيد بألبسة إن رأيتها لم تتذكر إلا ألبسة الكاسيات العاريات المفسدات، وإن رأيتهن سألت الله أن يُسلمهن ويحفظهن من الفتن وأهلها، وخشيت عليهن من الشر، وأن يكبرن على هذه الألبسة ويتعودن عليها، فيكن معول إفساد لبلدانهن ومجتمعاتهن.

حادي عشر: من الناس من يضيع ماله، ويضر نفسه ويؤثمها في العيد بالنظر إلى الفضائيات ومكالمة أهلها لطلب الأغاني ومشاهد الفساد والتعري فيها، فيراها ويهديها، ويتسبب في أن يسمعها ويراها غيره من الناس بسبب طلبه لها فيؤثمهم معه، ويحمل أوزاراً مع أوزاره.

ثاني عشر: من الشُّبان والشَّابات من يهنئ غيره عبر رسائل الهاتف الجوال والوتساب وتويتر والفيسبوك وغيرها من البرامج بكلمات ماجنة، وأصوات هابطة، وصور فاتنة، والجميع لا يضر بالإثم والفساد إلا نفسه وأخاه وصديقه.

أيها المسلمون:

ليس السعيد من أدرك العيد، ولبس فيه الجميل والجديد، وتطيب فيه بأحسن الطيب، وسافر وتمتع بالخروج إلى المنتزهات والشواطئ والبحار، وشارك في المسابقات، وأنس بالمسامرات والمجالسات ومحاورات الشعراء، إنما السعيد من أحسن قبل ذلك في صلاته وصيامه وزكاته وسائر قرباته، واتقى الله فيما يبدي ويعيد، وفاز بجنة نعيمها لا يفنى ولا يبيد، ونُجِّي من نار حرها شديد، وقعرها بعيد، وطعام أهلها الزقوم، وشرابهم الصديد، ولباسهم القطران والحديد.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية: ـــــــــــــــــــــــــــــ

الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، الله أكبر.

الحمد لله مُعيد الجمع والأعياد، ومُبيد الأمم والأجناد، وجامع الناس ليوم لا ريب فيه، والصلاة والسلام عبده ورسوله المفضل على جميع العباد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الحشر والتناد.

أما بعد أيها المسلمون:

اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من إتمام الصيام والقيام فإن ذلك من أكبر النعم، واسألوه أن يتقبل ذلك منكم، ويتجاوز عما حصل من التفريط والإهمال، فإنه تعالى أكرم الأكرمين، وأجود الأجودين، واعلموا أن النبي ﷺ قد صح عنه أنه قال:

(( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ )).

وتفسير ذلك أن صيام رمضان يقابل عشرة أشهر، وصيام ست من شوال يقابل شهرين، فذلك تمام صيام الدهر الذي هو العام، واعلموا أنه لا يجب صيامها من أول الشهر ولا متتابعة، فمن بادر إلى صيامها وتابعها فهو أفضل، ومن أخرها أو فرقها فلا حرج عليه، واعلموا أن من صامها قبل قضاء ما فاته في رمضان، لم يدخل في ثواب هذا الحديث، وذلك لأن النبي صلى الله قد قال:

(( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ )).

ومن كان عليه قضاء فإنه لا يصدق عليه أنه صام رمضان.

أيها المسلمات:

لقد كان النبي ﷺ يعظ النساء في صلاة العيد بعد الرجال، واقتداء به، وعملاً بهديه، أقول مستعيناً بالله ربي:

أيتها النساء:

اتتقين الله في أنفسكن، فاحفظن حدوده، واعملن بأوامره، واجتنبن ما نهى عنه وزجر، وقمن بحقوق أزواجكن وأولادكن من بنين وبنات، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واحذرن أشد الحذر أن تنجرفن إلى ما تفعله بعض نساء المسلمين اليوم من الخروج إلى الأسواق والمستشفيات والمنتزهات والبحار والطرقات وأماكن العمل متبرجات متجملات متطيبات قد كشفن عن وجوههن وشعورهن ونحورهن وسيقانهن، ولبسن الألبسة الضيقة التي تجسد وتفصل وتحجم أعضاء أبدانهن، فإنهن والله لسن على هدى، ولا في خير يسرن، ولا بفضيلة يعملن، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال محذراً ومرهباً:

(( صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا )).

أيتها النساء:

أكثرن من الصدقة، وزدن في الإنفاق في سبيل الله، وأكثرن من الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين، واحذرن من كثرة اللعن، أحذرن أن تلعن الأبناء والبنات أو الإخوة والأخوات أو الأزواج والأقرباء أو الصاحبات والجيران أو أي أحد، وابتعدن عن مقابلة إحسان الأزواج لكن بالجحود والكفران وعدم الشكر، فإن النبي ﷺ قد صح عنه أنه مر على النساء في مصلى العيد وقال يعضهن:

(( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّار، فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ )).

أيتها النساء:

اتقين الله في ألبستكن وشعوركن وكلامكن فلا تتشبهن في شيء منها بالرجال ولا بالنساء الكافرات ولا بالنساء الفاجرات الماجنات الفاسدات حتى لا تُلحقن بهن، وتدخلن في لعنة رسول الله ﷺ، فقد ثبت عنه أنه قال محذراً وزاجراً:

(( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ )).

وثبت عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال:

(( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَالمُتَشَبِّهِينَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ )).

أيها المسلمون:

إن التهنئة بالعيد قد جرى عليها عمل السلف الصالح من أهل القرون المفضلة وعلى رأسهم الصحابة - رضي الله عنهم -.

وقد ذكر الإمام أبو بكر الآجري ـ رحمه الله ـ أن هذه التهنئة: فعل الصحابة، وقول العلماء.اهـ

وثبت عن جبير بن نفير ـ رحمه الله ـ أنه قال: (( كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَوْا يَوْمَ الْعِيدِ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ )).

واعلموا أن السنة لمن خرج إلى مصلى العيد من طريق أن يرجع من طريق أخرى، فقد صح عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال:

(( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ )).

هذا وأسأل الكريم أن يجعلنا ممن صام رمضان وقامه فغَفر له ما تقدم من ذنبه، وأن يعيننا على الاستمرار على الإكثار من طاعته إلى حين الوفاة، وأن يقينا شر أنفسنا وشر أعدائنا وشر الشيطان، اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأجدادنا وسائر الأهل والعيال، اللهم احقن دماءِ المسلمين في كل مكان، وأعذهم من القتل والاقتتال، وأزل عنهم الخوف والجوع والدمار، اللهم اجعل هذا الشهر أمناً وأماناً للمسلمين من الشرور والفتن والمهالك، اللهم وفق ولاة أمور المسلمين لكل ما يرضيك، واجعلهم عاملين بشريعتك، معظمين لها ومدافعين وناصرين، وأزل بهم الشرك والبدع والآثام والظلم والعدوان والبغي، اللهم ارزقنا توبة نصوحاً، وحسنات متزايدة، وقلوباً تخشع، وإقبالاً على الطاعة، وبعداً عن المعاصي، وتركاً لأماكنها وأهلها ودعاتها.

وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد الهاشمي القرشي الطيب المطيب الكريم الموقر.

خطبة ألقاها:

عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن الجنيد

(1432هجري)


وله رسالة بعنوان:

" تذكير الخلف بأن بدأ خطبة العيد بالتكبير هو المنقول عن السلف ".
[من هنا]

وأخرى بعنوان:

" إسعاد الصُّحبة بأن السلف الصالح على أن للعيد خطبتين لا خطبة بلا خلاف ".
[من هنا]