+ الرد على الموضوع
صفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 4 5 6
النتائج 51 إلى 57 من 57
  1. #51

    رد: فوائد شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    [أهمية الارتباط بعلماء السنة وعدم الانقطاع عنهم، فإذا طالت غيبة المرء عنهم وانقطعت أخباره توقفوا عن التزكية والقدح لعدم علمهم بحاله وهل ثبت أم تغيّر، وبخاصة مع كثرة الفتن التي تعصف].

    «قال إسحاق بن داود السمرقندي: قدم قريب لي من الشَّاش، فقال: أتيتُ ابنَ حنبل، فجعلتُ أصفُ له ابنَ المُنذر، وجعلتُ أمدحه، فقال ابنُ حنبل: لا أعرف هذا، قد طالت غيبةُ إخواننا عنَّا، ولكن أين أنتَ عن عبد الله بن عبد الرحمن؟! عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد، عبد الله بن عبد الرحمن».
    أي الإمام الدارمي -رحمه الله-.

    [انظر: تاريخ بغداد (211/11)، سير أعلام النبلاء (227/12)]

    أفادنا بهذا الأثر شيخنا محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- في جلسة في أحد الاستراحات بمناسبة تخرج مجموعة من الطلاب من الجامعة الإسلامية.
    ليلة الجمعة 11 من شعبان لعام 1436هـ.

    وعلق عليه بتعليقات مفيدة، تلامس الواقع، ملخصها في العنوان أعلاه.

  2. #52
    تقنية الشبكة - وفقهم الله -
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    7,253
    مقالات المدونة
    1

    🍃الأرواح جنود مجندة 🍂

    🍃الأرواح جنود مجندة 🍂

    🔷 لشيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه

    يقول ابن مسعود رضي الله عنه:
    《لو أن الناس جمعوا في صعيد واحد كلهم مؤمن وفيهم كافران تألف أحدهما إلى الآخر》 لو أن الناس جمعوا كلهم في صعيد واحد كلهم مؤمنون وفيهم كافران لذهب هذا إلى هذا، أوى إليه ولو لم يكن يعرفه من قبل؛ لأن القلوب تجر بعضها، ويقول: 《 ولو أن الناس جمعوا في صعيد واحد كلهم كافر وفيهم مؤمنان تألف أحدهما إلى صاحبه》 وصدق -رحمه الله- وذلك لأن القلوب لها تأثير والأرواح لها تأثير فشبيه الشيء منجذب إليه، هذا إلى هذا وهذا إلى هذا، فإذا تلاقت الأبدان في النسبة - يعني بالنسبة لما فيها - تقاربت الأبدان بالصحبة.
    ثم ساق بعد ذلك بسنده - رحمه الله - في إبانته الكبرى قول النبي- ﷺ -: 《الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ》
    وجاء أيضا عنه- رحمه الله - أنه قال: 《 لو أن مؤمنًا دخل مسجدًا فيه مئة نفس ليس فيهم إلا مؤمن واحد لجاء حتى يجلس إليه، ولو أن منافقًا دخل مسجدًا فيه مئة نفس ليس فيهم إلا منافقٌ واحد لجاء حتى يجلس إليه》 وذلك لأن العبد بإحساسه يعرف من هو على شاكلته بالأنظار والوجوه، فالقلب يدله على الظاهر فتجده يأوي إليه، فلو نزل مئة شخص في هذا المسجد وليس فيهم إلا منافق واحد، وجاء هذا المنافق لأوى إليه، ولو جاء مئة شخص كلهم منافقون في هذا المسجد وما فيه إلا مؤمن واحد وجاء هذا الإنسان المؤمن لأوى إليه؛ لأنه يعرف بما جعل الله - جلَّ وعلا - في قلبه من النور من نور الإيمان فلا ينجذب إلا إلى من كان على شاكلته، وذاك بما جعل في قلبه من شؤم البدعة والمعصية فلا ينجذب إلا إلى من كان على شاكلته، فيهرب من أهل الخير ويهرب من أهل السنة ويأوي إلى أهل الفسق ويأوي إلى أهل البدعة - عياذًا بالله من ذلك-

    📚 مستفاد من: شرح الإبانة الصغرى - الدرس 04

    💻 المصدر: ميراث الأنبياء [من هنا]

  3. #53
    تقنية الشبكة - وفقهم الله -
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    7,253
    مقالات المدونة
    1

    رد: فوائد شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    ● قال الشيخ العلامة د.محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى:

    " فمُصاحبةُ السَّيئ سيئة، يسحبك إلى ما هو فيه من السوء، من بدعةٍ أو أخلاقٍ خبيثةٍ ذميمة، فالله الله معشر الأحبة، في إختيار الصاحب، فلا تختر من الناسِ إلا من يُعينك على أمور دينك ودُنياك، تُذكرك بالله رؤيتهُ، أو تدلك على الله كلمتهُ، يُذَكِّرك بالله مقالهُ، أو يدُّلك على الله حاله، فاحذروا مُصاحبة الأشرارِ من أهل الأهواءِ والبدعِ ومن أهل الفجورِ والفسوقِ، واحذر يا عبد الله أن تُرى مع هؤلاء، فإن رُئيت معهم فلا تلومن من أساء الظن بك لأنك أنت الذي أوقعت نفسك في مواقع التُّهم."

    [ اللقاء الثالث والثلاثون من لقاءات طلبة العلم ]

    (موقع ميراث الأنبياء)


  4. #54
    تقنية الشبكة - وفقهم الله -
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    7,253
    مقالات المدونة
    1

    رد: فوائد شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    القدح ليس بغيبةٍ في ستةٍ🔸

    لفضيلة الشيخ
    د. محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

    🔷 يقول فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في أجوبته خلال الدورة العلمية التي أقيمت في جامع الأميرة صيتة بمدينة جازان عبر موقع ميراث الأنبياء :


    ....التحذير من أهل الباطل ليس من هذا الباب،

    ولا يدخل في الغيبة،

    والقدح ليس بغيبةٍ في ستةٍ،

    القدح يعني الغيبة،

    القدح في الناس ليس بغيبةٍ في ستةٍ:

    متظلم
    ٍ ومعرِّف
    ٍ ومحذِّرِ

    - هؤلاء ثلاثة -

    ومجاهرٍ فِسْقًا - يعني المجاهر بالفسق -
    ومُسْتفتٍ ،
    ومن سأل الإعانة أو طلب الإعانة في إزالة منكرِ،

    هؤلاء الستة لا يُعد الكلام فيهم غيبة.

    🔹المتظلِّم؛

    يقول ظلمني فلان يروح عند القاضي يقدِّم له معروض، يشتكي، هل يمكن أن يصل إلى حقِّه إلَّا بأن يقول ظلمني فلان؟ ما يمكن إلَّا أن يقول هذا، فهذا قاله على سبيل التظلم.

    🔹والـمُعَرِّف؛

    الذي يعرِّف بالناس، فلان بن فلان، ما عرفوه، قال يا شيخ كيف يغيب عنك؟ جار بني فلان الأعور، هو يحب أن تقول إنه أعور؟ ولو كان يحب أنك تعرفه بهذا، فالتعريف به لا يُعدُّ غيبة، الأعرج الأخن، الألثر، الأشل، الأصم، وهكذا.

    لا يحب هو هذا، لكن التعريف به اقتضته المصلحة والحاجة، الناس ما يعرفونه إلَّا به، فربما بعض الناس أصبح لقبًا في أُسرها؛ بيت الأصم، بيت الأعرج، وهكذا، فهذا لا يُعدُّ غيبةً، وإن كان صورته الظاهرة غيبة، لكن قاله الناس لحاجتهم إليه.

    🔹والـمُحَذِّر؛

    رآك تمشي مع فلان وهو يعلم فلان قال أنا أشوفك رايح جاي مع فلان، عسى ما أنت تشاركه – إن شاء الله - في التجارة؟ قال: والله إنك أصبت الحقيقة، نحن نتشاور - إن شاء الله - في مشروع نبغي أن نقيمه أنا وإياه, قال له: احذر منه، هذا لا يصلح، خئون، هذا من باب النصيحة، محذِّر، يحذِّرك؛

    نصيحة
    ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ - يعني حكام المسلمين – وَعَامَّتِهِمْ))،

    وهذا من عموم المسلمين، أخوك، إذا رأيته ينخدع بشخص وأنت تعلمه؛ لابدَّ أن تحذِّره.

    🔹ومجاهرًا فسقًا؛

    هذا الرابع، الذي يجاهر بالمعاصي، كل واحد في الحارة، أو القرية، أو البلد يعرفون أنَّ هذا مُجرِم، من أصحاب الحشيش والمخدرات، ومن أصحاب الفِسْق والفجور، يُعرف هذا عنه، فأنت حينما تُحذِّر من هذا الذي قد جاهر بالفسق؛ لا تُعتبر مُغتابًا له، وإنما تُحذِّر لأن النصيحة أوجبت عليك أن تُحذِّر من لا يعلم حال هذا الإنسان، فهذا من النصيحة التي تُؤجر عليها .

    🔹ومُستفتٍ؛

    تأتي إلى المفتي العالم؛ فتقول: أيُّها الشيخ؛ إنَّ أبي قد فعل وفعل وفعل، أو أخي قد فعل وفعل وفعل، ممَّا ليس له فعله فيك, فهل يجوز هذا شرعا؟ يفتي حينئذٍ المُفتي.


    قالت هند بنت عتبة - رضي الله عنها – أمُّ معاوية:
    ((يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ لَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ فَقَالَ خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ)) ،

    هي ذكرت أبا سفيان - رضي الله عنه – بشيء، هل يحب الرجل أن يوصف بأنه شحيح أو بخيل؟ وفي رواية ((مِسِّيكٌ)) يعني بخيل، فقال لها خذي، هذا ما هو استفتاء؟ جاءت تستفتي، تقول: ما يعطيني، وماله عندي في البيت، أنا زوجته، تستطيع أن تأخذ، وهو رجل ما يعطيني الذي يكفيني، ووصفته بالبُخل، فهذا الوصف هنا ليس بغيبة، لأنه جاء في مقام الاستفتاء، البلوغ والوصول إلى الحكم؛ يجوز وإلَّا ما يجوز، فأفتاها النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -.

    🔹ومن طلب الإعانة في إزالة منكر؛

    يعني أن يسأل يأتي إلى الهيئات، أو من بيده الحل والعقد، والأمر والنهي، فيقول: عندنا أُناس فجرة الآن أزعجونا بالخمر والأغاني أو أو أو، فيصفهم بهذا الوصف، لما؟ يريد إزالة هذا المنكر الذي أعلنوه، فهذا يطلب الإعانة في إزالة المنكر، وليس هو بغيبةٍ، وإن كان ظاهره غيبة فلا يدخلُ في الغيبة المذمومة.


    💻المصدر مع الملف الصوتي من موقع ميراث الأنبياء :

    http://ar.miraath.net/fatwah/5759.

  5. #55

    رد: فوائد شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    كلام نفيس ودرر من أقوال

    شيخنا العلامة الفاضل الحبيب الوالد*
    محمد بن هادي المدخلي حفظه الله*:

    💎 من*أحبَّ أخاه لله؛ من زعم أنه أحب أخاه لله ثمّ إذا هو أحدث حدثًا لم يُبغضه عليه لله لم تكن محبته له لله، يقول أبو سفيان الثوري: تدرون من أين هذا منزوع؟ منزوع من قوله - ﷺ-: «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا» هذا الحديث في الترمذي وهو حسن، فقد ينقلب الحبيب ويتغير فتَدَعُه لله، وقد يقرُبُ العدو ويتغيَّر فتحبّه لله، بعدما كنت بالأمس تبغضه لله، وهذا أمره عائدٌ إلى الله - جلَّ وعلا- لأن القلوب بين إصبعين من أصابعه – سبحانه وتعالى- يُقَلِّبُها كيف شاء، فهذه الدعاوى الآن التي ظهرتْ علينا؛ إِنَّما يُراد بها السّكوتْ على الخطأ وعلى الباطل، وهذا لا يُمكن بِحالٍ مِن الأحوال، وهذا واللهِ إنْ دلَّ على شيء؛ فإنّهُ والله يدلُّ على صِدق السَّلفيين، وأنَّهُم لا يُحابون في دينِ الله أحدًا، فالقريب إذا خالف وترك السُّنّة؛ ولَوَا عُنقَهُ وركِبَ رأسهُ وهواه؛ لا يمنعهُم مِن أن يرُّدوا عليهِ، ولا فرق بينه وبين البعيد، كلُّهم في دينِ الله سَوَا، لأنَّ المِقياس عندهُم: هو هذا الدِّين والإتباع لهُ، هذه الدعوة النقيّة والسّير عليها، ولهذا بذلوا أعراضهُم في سبيل الله رخيصةً، ما بالوْا بالمادِح؛ ولا انتظروا مدحه، ولا بالوا بالقادِح؛ ولا همَّهُم قَدْحهُ.

    منقول من اللقاء الحادي والعشرون من لقاءات طلبة العلم.
    (موقع ميراث الأنبياء)

  6. #56

    رد: فوائد شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    فائدة فيها تواضع الشيخ حفظه الله
    ورجوعه عن قول قاله في احد دروسه ثم تبين له خطؤه

    المصدر
    دروس الشيخ في شرح الفتوى الحموية

    https://goo.gl/E58LfV

  7. #57

    رد: فوائد شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    استمر موفق

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك