+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    عضو مشارك - وفقه الله -
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    23
    مقالات المدونة
    1

    لا نامت أعين الحدادية الجبناء! [جمع فيه رد على الحدادية الفجرة في رميهم الشيخ العلامة الربيع بأنه لا يكفر عباد القبور]

    لا نامت أعين الحدادية الجبناء

    جمع فيه رد على الحدادية الفجرة في رميهم الشيخ العلامة الربيع بأنه لا يكفر عباد القبور

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مخالفون للكتاب مختلفون في الكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    أما بعد فهذه كلمات من كلمات الشيخ العلامة أبي محمد ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله وأمد في عمره على التوحيد والسنة. جمعتها بإشارة من شيخنا الكريم أبي الحارث أسامة بن سعود العمري، المشرف العام على شبكة الورقات السلفية، دفاعا عن جناب الشيخ الجليل الذي تطاول عليه من سفه نفسه، وامتلأ قلبه وصدره حقدا على الشيخ، فرماه – وكذب والله! وافترى – بأنه لا يكفر عباد القبور، وأنه شابه خصوم دعوة التوحيد وسار في طريقهم.

    كلمات جمعتها من كتاب الشيخ العلامة الربيع (مرحبا يا طالب العلم)، ذلك الكتاب النفيس الماتع.
    فلا نامت أعين الحدادية! وقاتل الله كل أفاك مفتر متطاول على أئمة السنة السلفيين ودعاة التوحيد المخلصين.

    فإلى المقصود - بعون الله وتوفيقه - :

    قال الشيخ العلامة أبو محمد ربيع بن هادي عمير المدخلي في كتاب مرحبا يا طالب العلم ص102:

    (..فلا ينبغي لمسلم أن يكون على هذا المستوى بل عليه أن يتعلم قدرا يخرج به من الجهل المطبق إلى نوع من العلم يكون فيه شيء من البصيرة بحيث إنه يستطيع أن يعرف الحلال والحرام وخصوصا كبائر الإثم يجب أن يعرفها كل مسلم مثل تحريم الخمر والزنا والسرقة وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات المؤمنات وغيرها من الكبائر المحرمة.
    يجب أن يعرفها ويعرف أركان الإسلام وأركان الإيمان ويعرف معنى التوحيد ويخلص التوحيد لله تبارك وتعالى ويتعلم من العلم ما لا يعذر إن جهله، ما لا يقبل الله تبارك وتعالى عذره فيه خصوصا بعد أن انتشرت رسالة محمد ﷺ في هذا العالم وفي هذه الآفاق. فلا يبقى لأحد عذر في أن يجهل شيئا من توحيد الله تبارك وتعالى ولا شيئا من أركان الإسلام ولا شيئا من أركان الإيمان وإن كان لا يلزمه تفاصيل أدلة هذه الأركان وتلك الكبائر المحرمات لكن يجب أن يعرف هذه الأمور هذه الأركان وهذه المحرمات الكبيرة فإنه لا يسع مسلما جهلها. وقد بين العلماء ذلك، وقالوا: إن هذه فروض الأعيان لابد أن يعرفها كل مسلم لا تسقط عن أحد كائنا من كان إلا أن يكون معتوها أو يعيش في غابات أما أنه يعيش في البلدان وحواضر الإسلام وأرياف المسلمين فهذا يلزمه معرفة هذه الأشياء التي نصوا عليها لابد من أن يعرفها كل أحد)


    وفي صحيفة 31 قال حفظه الله وأمتع به:
    (...ألا تعرفون يا إخوة أنه لما قامت الحرب بين إيران والعراق كان الإخوان المسلمون مع إيران الرافضية يؤيدونها في مؤتمراتهم وفي صفوفهم وفي مجلاتهم وصدام عندهم كافر وعلماني وبعثي وفيه كل شيء، ولما وجه حربه لبلاد التوحيد قالوا: مؤمن مؤمن مؤمن! وراح شباب من العالم كلهم رُبِّي على محاربة الطواغيت -يعني- عقودا من السنين، في عشية وضحاها أصبح كثير في العالم يردد كالببغاوات ما يريده الإخوان المسلمون لمَّا وجه هذا البعثي...قبل حرب إيران وأيام حرب إيران وبعد حرب إيران ونحن والله نعاديه والله إني كنت أقول: لو عندي جيش لأغزون صداما والأسد قبل اليهود والنصارى وما زلت أبغضهما ولله الحمد ما نتلون مع الأحداث نمشي على منهج واحد...)

    وفيه دفع ما يتهمه به بعض الكذبة الفجرة من مداهنة الحكام وموالاة الطغاة.

    وفي 32 بيان أن منهج أهل السنة مع الحكام المسلمين لا يغيره ما يحصل من الحكام من أخطاء، وفيه الاعتراف بفضل الدولة السعودية في تعليم العقيدة لأبناء المسلمين:
    (...وعرفتم أن الصوفية هي التي قضت على دولة التوحيد وعلى دولة آل سعود السلفية في ذلك الوقت. والحمدلله إن شاء الله هي تسير على المنهج السلفي وإن كان عندها أخطاء نبرأ إلى الله منها والله ما يحاربون هذه البلاد إلا لأجل أنفسهم هذه الحكومة عندها أخطاء لكنها والله من فضل الله إنها قائمة على الجامعات والمدارس تشييد الجامعات والمدارس والمساجد بالتوحيد والعقيدة والله ما تترك مجالا للخرافات...)


    وفي ص34 قال: (...هذه العقيدة ليس من السهل أن تنتازل عنها هذا دين، لما يقول: سبحان الله والحمدلله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، خير من الدنيا ومما طلعت عليه الشمس. إذا قالها؛ ما قيمتها؟ ما فائدتها؟
    الذي يعتقد أن الله في كل مكان وأن الأولياء يتصرفون في الكون ويعلمون الغيب ما قيمة هذا؟ ما ينفعه شيء؟
    يأتي الموحد الخالص يوم القيامة ذنوبه تملأ سجلات مد البصر فتوضع لا إله إلا الله في كفة وهذه السجلات في كفة فتطيش هذه السجلات. ولا إله إلا الله لمن قالها وعمل بمقتضاها وآمن بهذا المعنى الصحيح، لا تفسيرها بلا حاكم ..،لا رازق..،لا محيي..، لا مميت..، بل تفسيرها لا معبود بحق إلا الله، يعرف معنى العبادة ويعرف معنى الكلمة التي يقولها...)


    وفي 104: (...فعلم التوحيد لابد أن يعرفه المسلمون وكذا الشرك، الشرك بالله تبارك وتعالى أخطر ذنب عصي الله به، الأنبياء جاؤوا بأعظم العلوم وهو علم التوحيد وجاؤوا محذرين ومنذرين عن أكبر الظلم وهو الشرك بالله تبارك وتعالى (إن الشرك لظلم عظيم) هذا أعظم ما جاء به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام...)

    وقال 105: (..فلا أقذر في الوجود من الشرك ولا وحل أوسخ وأقذر من الشرك بالله فلماذا لا نطهر الأمة من هذه الأقذار وهذه الأوحال؟ لماذا يتجاهل الدعاة هذه الأقذار التي يتخبط فيها الناس ويحقرون من شأنها ويقللون ويهونون من شأنها وهي قذارة لا نظير لها؟...)

    وفي 106: (...فإذا كانت القبور في العالم الإسلامي تفوق أوثان المشركين من اليهود والنصارى فما هي ميزتهم على هذه الأمم؟ إذا كان العالم الإسلامي الذي مساجد المسلمين فيه تكتظ بالقبور التي لعن رسول الله ﷺ من اتخذها مساجد، ولعن، وشدد، وحذر، تمتلئ كثير من مساجد المسلمين بالقبور ولا يحرك هؤلاء الدعاة أي ساكن تجاه هذه الأقذار وهذه الأوساخ وهذه الوثنية فأي خيانة للأمة؟ وأي غش للأمة يعدل هذا الغش وهذه الخيانة؟...)

    وفي 107: (...فكثير من المسلمين واقعون في هوة الشرك وفي ظلمات الشرك وفي أقذار الشرك، ثم لا يزحزحون ولا يحاول كثير من الدعاة إنقاذا من هذا الهلاك، بل يرسخون هذه الأقذار في نفوس المسلمين يربتون على أكتافهم ويقولون لهم: ما نقاتل إلا اليهود والنصارى! أنتم مسلمون، فصاروا أذل الناس!
    اليهود والنصارى والهندوك متسلطون على المسلمين والله بسبب هذا الشرك بسبب هذا الضلال، أعظم الذنوب هو الشرك، فإذا كنا نحن واقعين في أعظم الذنوب فلن يتولانا الله أبدا ولن ينصرنا بل يسلط علينا هؤلاء فإالى التوحيد.. إلى التوحيد يا معشر المسلمين، وفرارا من الشرك (ففروا إلى الله))


    وفي 108: (...الذي يدعو غير الله ويذبح لغير الله ويستغيث بغير الله ويطوف حول القبور ويسجد للقبور ويعتقد في الأولياء أنهم ينفعون ويضرون هل قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه؟ هل قالها صادقا؟ كلا والله ثم كلا والله ما قالها صادقا ولا خرجت خالصة من شفتيه لأنه يقول لا إلا الله وعنده فلان يدعى له ويذبح له فهذا يهدم معنى لا إله إلا الله، يا إخوتاه التوحيد! التوحيد! نحن لا نتكلم في موضوع من المواضيع إلا ونتكلم في توحيد الله لأننا نرى كثيرا من المسلمين واقعين في أخطر الأخطار والذي يتحمل مسؤولية هذه الملايين وهذه القوافل التي يذهب كثير منها إلى النار يتحمل مسؤوليتهم هؤلاء الدعاة الذين يكتمون أعظم ما أنزل الله...)

    وفي 109: (..فإذا أخذ المسلمون يجتمعون على الخرافات والشرك بالله ماذا يستفيدون؟ إذا كان الوثن يقابله ثلاثة قبور أربعة قبور ماذا يستفيد المسلمون؟..)
    ويقول فيها أيضا: (أنا والله كنت في بنارس أدرّس في مسجد في جامعة بنارس الجامعة السلفية بالهند وأمامي والله شجرة تعبد، وأمامي البقر يمشي وهم يعبدون الأبقار، وأمامي قبور لهؤلاء يسمون أنفسهم مسلمين...)


    وفيها أيضا: (فإذا كان المسلم عنده وثن والكافر عنده وثن بما تتميز عنه؟ لأي شيء تدعو؟ أنت تعبد قبرا وهذا يعبد وثنا!)

    وقال في 111 (...كيف ينجو من يدنس أعظم دين ويقذره بالشرك بالله تبارك وتعالى ويرتكب نفس ما فعلته اليهود؟...)

    وفيها أيضا: (والله لا قيمة للفقه ولا لغيره إذا ضيعنا العقيدة وضيعنا التوحيد ووقعنا في الشرك بالله، لا فائدة لأي علم أبدا، لو حفظنا القرآن وحفظنا الحديث وحفظنا كتب الفقه ونحن واقعون في ظلمات الشرك لا قيمة لنا ولن نستفيد من هذا العلم، إذن، لا نستفيد من القرآن ولا من السنة ولا من العلوم كلها إلا إذا شيدنا أركان التوحيد وهدمنا قواعد الشرك بالله تبارك وتعالى من جذورها..)

    وبالجملة فما من الورقة 103 إلى 111 كله كلام عال جدا في التوحيد وتعظيم التوحيد والتشنيع على الشرك وأهل الشرك والقبور، فلا نامت أعين الحدادية الجبناء؟! أيقول هذا الكلام من سلفه بزعمكم ابن جرجيس وابن فيروز؟! قاتلكم الله من فجرة مفترين

    وفي 184: (...أنت تقرأ الآن هذه الآيات على كثير من علماء الصوفية القبوريين ومن غيرهم ومن الروافض وغيرهم فلا يرفعون رأسا بمثل هذه الآيات لا يرفعون رأسا يكذبون بها تكذيبا عمليا ويجرهم الشيطان إلى حمأة الشرك بالله تبارك وتعالى. وكثير من هؤلاء تقوم عليهم الحجة، ويفهمون هذه الآيات الداعية إلى التوحيد التي تدمغ من يدعو غير الله ويذبح لغير الله ويصرف عبادته لغيره، يعرفها حق المعرفة...)

    وفي 275 قال واصفا أحد دعاة القبورية: (...النبهاني عرف الحديث وألف فيه ومع ذلك ألف كتابا سماه: "شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق" مليء بالكفر والضلال، وأيده علماء السوء، فأيدوا هذا الكتاب وقرظوه، علماء سوء وكبار في مناصبهم ومنازلهم عند الناس، فضلوا وأضلوا والعياذ بالله وله أيضا كتاب "جامع كرامات الأولياء". وهذا النبهاني من أشد الناس حربا للدعوة السلفية، وقد هلك في القرن الماضي وكان يلبس على الناس ويقول: (ابن تيمية جدي في العلم وهو كالبحر تارة يرمي بالدر والصدف وتارة يرمي بالنتن والجيف)
    –قبحه الله- وله مؤلفات بعد هذا الكتاب ولكن من أخبثها كتابه هذا: "شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق" وهو في الحقيقة شواهد الكفر والباطل والعياذ بالله.
    فالقرآن كفر من يدعو غير الله سواء كان المدعو نبيا مرسلا أو ملكا مقربا وجعله أضل الناس، وهذا يكذب على الله تبارك وتعالى في هذا الكتاب "شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق" وكذلك كتابه "جامع كرامات الأولياء" في مجلدين فيهما من الضلال والإلحاد والزندقة ما لا يستطيع الإنسان أن يحكي بعضه، كرامات مخجلة من الفسق والفجور والخبث والضلال..)


    وأختم بهذا، وهو مما أفادنيه شيخنا أسامة العمري جزاه الله خيرا، وقد تركت أشياء أخرى نحو ما ذكرت، كمثل ما في ص170 إلى 172، وربما فاتتني أشياء، فالشيخ - زاده الله من فضله - يكرر هذه المسألة العظيمة ويعظمها تعظيما بالغا، لا يكل ولا يمل، حفظه الله ورد كيد أعدائه إلى نحورهم.

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
    وجمعه من كتاب (مرحبا يا طالب العلم) الذي نشرته دار الميراث النبوي بالجزائر

    أحمد باجابر
    في ليلة الأحد السادس عشر من شهر الله المحرم سنة ست وثلاثين وأربعمئة وألف

  2. الأعضاء الـ[2] يقولون جزاكم الله خيراً لـ[أحمد باجابر] على هذه المشاركة الطيبة ، نفع الله بها :


  3. #2

    رد: لا نامت أعين الحدادية الجبناء! [جمع فيه رد على الحدادية الفجرة في رميهم الشيخ العلامة الربيع بأنه لا يكفر عباد القبور]

    جزاكم الله خيرا
    وبارك الله فيكم على جهدكم الطيب
    وذب عن وجوهكم النار كما ذببتم عن هذا اﻹمام الربيع حفظه الله
    وكعادة أهل البدع يكذبون على أهل العلم ويرمونهم بالبهتان
    قاتل الله أهل اﻷهواء وبصر الناس بحقيقتهم

  4. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أبو ربيع منير الليبي] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك