الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين (1/777) :" وأما البشارة فيما يتعلق بأمر الدنيا فمثل قوله تعالى عن إبراهيم الخليل: { إنا نبشرك بغلام عليم } وفي آية أخرى: { فبشرناه بغلام حليم } والذي بشر به في الآية الأولى غير الذي بشر به في الآية الثانية التي فيها: إنا نبشرك بغلام عليم هذا إسحاق والتي فيها: فبشرناه بغلام حليم، هذا إسماعيل، عليهما السلام"
وهذا الذي قاله الشيخ عليه عامة السلف
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم




رد مع اقتباس

مواقع النشر (المفضلة)