+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1

    [متجدد] «مسألة وترجيح»

    مسألة وترجيح

    «1»
    هل يقال دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة؟

    جماهير أهل العلم على عدم ذكر دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة، وهو ترجيح شيخينا ابن عثيمين رحمه الله والعباد حفظه الله، وعَدَّ اﻷلباني من بدع صلاة الجنازة ذِكْرُ دعاء اﻹستفتاح، ويستدلوا باﻷثر والنظر؛

    أما اﻷثر:
    فحديث ابن عباس رضي الله عنه أنه كبّر وجهر بفاتحة الكتاب، قالوا ولم يَذكر بعد الفاتحة شيئاً؛ قال العلامة اﻷلباني رحمه الله في كتاب احكام الجنائز: «فيه إشارة الى عدم ذكر دعاء اﻹستفتاح
    ».

    والنظر
    أن مبنى صلاة الجنازة على التخفيف فيناسب فيها عدم ذكر دعاء اﻹستفتاح.

    ويرى الثوري ورواية عن أحمد مشروعية دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة، ويرى سماحة الشيخ عبد العزيز أنه لا بأس بقوله ولا بأس بفعله وتركه أفضل أخذاً بفعله ﷺ.

    انظر تكرماً:
    (1) جامع الترمذي.
    (2) المغني.
    (3) مسائل أبي داود ﻷحمد.
    (4) القول التام للاقفهسي.
    (5) أحكام الجنائز.
    وغيرها.


    كتبه
    أسامة بن سعود بن عمير العمري
    المشرف العام على شبكة الورقات السلفية

  2. الأعضاء الـ[10] يقولون جزاكم الله خيراً لـ[أسامة بن سعود العمري] على هذه المشاركة الطيبة ، نفع الله بها :


  3. #2
    عضو مشارك - وفقه الله -
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    بسكرة - الجزائر
    المشاركات
    52

    رد: «مسألة وترجيح» هل يقال دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة؟

    جزاكم الله خيرا شيخنا, فوائد جد نفيسة

  4. #3
    عضو مشارك - وفقه الله -
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    صبراتة - ليبيا
    المشاركات
    10

    رد: «مسألة وترجيح» هل يقال دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة؟

    أحسن الله إليكم ونفع بكم

  5. #4
    عضو مشارك - وفقه الله -
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    48

    رد: «مسألة وترجيح» هل يقال دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيراً.
    وكذلك الشيخ الفوزان سمعتها منه مباشرة.
    أما من الناحية الفقهية المقارنة:
    فذهب الحنفية ورواية للشافعي، ورواية لأحمد إلى أن دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة مستحب.
    وذهب الشافعية في الأصح، والمعتمد عند الحنابلة أن دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة مكروه.
    انظر: البناية شرح الهداية (3/ 216)، المجموع شرح المهذب (3/ 319)، المغني (2/ 362).
    أما الامام مالك -رحمه الله- فإنه لا يرى دعاء الاستفتاح مطلقاً لا في الجنازة ولا في الفرض أو النفل.

  6. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أبو حيان عيسى البيضاوي] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


  7. #5

    رد: «مسألة وترجيح» هل يقال دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة؟

    أيضاً مسألة السلام مرة وحدة أو مرتين وهل يسلم سرا لو تطرق لها باراك الله فيك شيخنا

  8. العضو التالي اسمه يقول للعضو [خليل السلفي المالكي] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


  9. #6

    رد: «مسألة وترجيح» هل يقال دعاء اﻹستفتاح في صلاة الجنازة؟

    مسألة وترجيح

    «2»
    .
    الرَّميُ بعد
    «المساء» في «أيّام مِنى»!

    عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسولُ اللهِ ﷺ يُسألُ «أيّام مِنى»، فيقول: «لا حرج»! فسألَه رجلٌ، فقال: حلقتُ قبلَ أن أذبَح؟ قال: «لا حرج»، فقال رجل: رَمَيتُ بعد ما «أمسَيْتُ»؟ قال: «لا حرج».

    حديث ابن عباس متّفقٌ عليه.

    وهذا اللفظ رواه النسائي «5/ 272» باب «الرّمي بعد المساء»!، وصحّحه الألباني.
    ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺩﻟﻴﻞ ﻳﺤﺪﺩ ﺁﺧﺮ ﻭﻗﺖ ﻟﻠﺮﻣﻲ! ، ﻓﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺰﺍﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ!.

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : "ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻟﻴﻼ‌، ﻭﺍﻷ‌ﺻﻞ ﺟﻮﺍﺯﻩ، ﻭﺍﻷ‌ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻛﻠﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﺔ «ﺇﺫﺍ ﺗﻴﺴﺮ ﺫﻟﻚ»، ﻭﺍﻟﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺼﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺮﺑﺖ ﺷﻤﺴُﻪ، ﻭﻻ‌ ﻳﺠﺰﺉ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺪﻩ.
    ﻓﻤﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﻌﻴﺪ، ﺭﻣﻰ ﻟﻴﻠﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻭﻣﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ، ﺭﻣﻰ ﺑﻌﺪ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ، ﻭﻣﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﺭﻣﻰ ﺑﻌﺪ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ، ﻭﻣﻦ ﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ «ﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻭﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻡ»!؛ ﻷ‌ﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻛﻠﻪ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻐﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ".
    ﻣﻦ "ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺯ (16/144»".

    ﻭﺳﺌﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﻚ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻛﻦ، ﻭﻗﺪ ﺃﻓﺘﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻓﻬﻞ ﻟﻮﻟﻴِّﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻭﻳﺮﻣﻲ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﺃﻭ ﻳﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ؟

    ﻓﺄﺟﺎﺏ : "ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺟﺎﺋﺰ، ﺇﻻ‌ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺸﺮ ﻻ‌ ﻳﺆﺧﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ «ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺠﻞ»، ﻷ‌ﻧﻪ ﻟﻮ ﺃﺧﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻟﺰﻡ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ، ﻛﺬﻟﻚ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ ﻻ‌ ﻳﺆﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ؛ ﻷ‌ﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻖ «ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻐﺮﻭﺏ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ».
    ﻓﻴﺠﻮﺯ «ﺣﺘﻰ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ» ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻲ ﻟﻴﻼ‌ً، ﻭﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻟﻴﻼ‌ً ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺗﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ، «ﺃﻓﻀﻞ» ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻻ‌ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺧﻴﻤﺘﻪ ﺃﻭ ﻳﻤﻮﺕ، ﻭﻻ‌ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ - ﺣﻴﻦ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ - ﻋﺒﺎﺩﺓً، ﺑﻞ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ،

    ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺩﻟﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ: «ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﺎﻧﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺴَﻌﺎً»، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ: «ﻻ‌ ﺻﻼ‌ﺓ ﺑﺤﻀﺮﺓ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﻻ‌ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺍﻓﻌﻪ ﺍﻷ‌ﺧﺒﺜﺎﻥ»، ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷ‌ﺧﺒﺜﻴﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﺃﺧِّﺮ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻀﻲ ﺣﺎﺟﺘﻚ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻓﻀﻞ؛ ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﻴﺖ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﺍﻷ‌ﺧﺒﺜﻴﻦ ﻓﺈﻧﻚ ﻻ‌ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ.

    ﻟﻬﺬﺍ ﻧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ «ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ»، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻻ‌ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ﻭﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻓﻴﺠﻮﺯ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺆﺧِّﺮ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻫﻮ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻟﻴﺮﻣﻮﺍ ﺍﻟﺠﻤﺮﺓ" أ.هـ.

    ﻣﻦ "ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ»(21/18).

    ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺭﻣﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ، ﻭﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻟﻴﻼ‌ ﻣﺨﺮﺟﺎً ﻭﺳَﻌَﺔً.

    ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ربّ العالمين.

    كتبه
    أسامة بن سعود بن عمير العمري
    المشرف العام على شبكة الورقات السلفية


  10. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أسامة بن سعود العمري] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


  11. #7

    رد: [متجدد] «مسألة وترجيح»

    جزاكم الله خيرا يا شيخنا على هذه الفوائد

  12. #8

    رد: [متجدد] «مسألة وترجيح»: محاذير مشاهدة المباريات الرياضية

    مسألة وترجيح

    «3»
    محاذير مشاهدة المباريات الرياضية

    السؤال: هل يجوز النظر للمباراة في التلفزيون؟
    الجواب: النظر إلى المباراة في التلفزيون أنا أسألك ما الفائدة منها؟
    السائل نفسه: اختلفت أنا وشخص حول المسألة فقلت له:
    أولاً: إضاعة الوقت.
    وثانياً: تظهر عورات لأنهم ما يغطون إلا نصف فخوذهم، فقال: لا. بل جائز، قلت: أسأل لك ابن عثيمين .
    فأجاب ابن عثيمين رحمه الله بما يلي : قال النبي ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» وإذا نهينا عن القول إلا أن يكون خيراً فالفعل من باب أولى.

    فالنظر للمباراة في الواقع فيها محاذير، منها:
    إضاعة الوقت؛ لأن المبتلى في هذا تجده ينهمك فيه حتى يضيع عليه أوقات كثيرة، وربما أضاع عليه الصلاة مع الجماعة وربما أضاع عليه الصلاة في الوقت.
    ثانياً: أنه ينظر إلى قومٍ كشفوا نصف أفخاذهم، والفخذ عورة عند كثيرٍ من العلماء، والذي نرى أن الشباب لا يجوز له أن يظهر شيئاً من فخذه لا سيما إذا كان مرتفعاً عن الركبة كثيراً.
    ثالثاً: أنه ربما يقع في قلبه تعظيم من يفضل غيره مع أنه من أفسق عباد الله أو من أكفر عباد الله، فيقع في قلبه تعظيم من لا يستحق أن يعظم، وهذا لا شك أنه محذور.
    رابعاً: أنه يترتب عليه إضاعة المال؛ لأن هذا الجهاز يكون على الطاقة الكهربائية ويستهلك وإن كان الاستهلاك يسيراً لكنه مادام لا فائدة فيه لا في الدين ولا في الدنيا فإنه يعتبر إضاعة مال.
    خامساً: أنه ربما يؤدي إلى النزاع والخصومة، فإذا كان يشجع هذا النادي أو هذا الفريق وغلب، وهناك آخر يشجع النادي الآخر أو الفريق الآخر حصل بينهم نزاع، ومطاولة في الكلام.

    لهذا أقول: نصيحة للشباب خصوصاً ولغيرهم عموماً:

    ألا يضيعوا أوقاتهم في مشاهدة هذه المباراة، وليفكروا ملياً: ماذا يحصل من مشاهدتها؟
    ما الفائدة؟
    ثم إن في بعض المباريات تجدهم مثلاً يتراكضون ثم يتضامون بعضهم إلى بعض، وربما يركب بعضهم على كتف الآخر وما أشبه ذلك من الأفعال التي تنافي المروءة.

    المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [170]

    للتحميل الماشر [من هنا]

    منقول.

    كتبه
    أبو الحارث أسامة بن سعود بن عمير العمري
    المشرف العام على شبكة الورقات السلفية

  13. #9

    رد: [متجدد] «مسألة وترجيح»

    مسألة وترجيح

    «4»
    رسالتان

    الرسالة اﻷولى:
    لمن يمتنع عن دخول اﻷسواق التي فيها منكرات من أهل الحسبة.

    الرسالة الثانية:
    ولمن يدخل اﻷسواق التي فيها منكرات من غيرحاجة.

    سؤال: هل يجوز للمسلم أن يدخل سوقًا تجاريًا، وهو يعلم أن في السوق نساء كاسيات عاريات، وأن فيه اختلاطًا لا يرضاه الله عز وجل؟.

    الجواب: مثل هذا السوق لا ينبغي دخوله:
    إلا لمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
    أو لحاجة شديدة مع غض البصر،والحذر من أسباب الفتنة؛ حرصًا على السلامة لعرضه ودينه، وابتعادًا عن وسائل الشر.
    لكن يجب على أهل الحسبة وعلى كل قادر أن يدخل مثل هذه الأسواق لإنكار ما فيها من المنكر: عملًا بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾[سورة التوبة:71].

    وقوله سبحانه وتعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[آل عمران:104]، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

    ولقول النبي ﷺ: ((إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه)) رواه الإمام أحمد وبعض أهل السنن عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه بإسناد صحيح.

    ولقوله ﷺ: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)) رواه الإمام مسلم في صحيحه، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، والله ولي التوفيق).

    (مجموع الفتاوى لسماحة العلامة ابن باز27/529).

    منقول.
    كتبه
    أبو الحارث أسامة بن سعود بن عمير العمري
    المشرف العام على شبكة الورقات السلفية

  14. #10

    رد: [متجدد] «مسألة وترجيح»

    مسألة وترجيح

    «5»
    من كان يتعامل بالربا، هل لورثته أن يرثوا ماله الذي اكتسبه من الربا؟
    والتفريق بين ما حرم لكسبه، وبين ماحرم لعينه.

    السؤال: قلتم في إحدى المحاضرات قاعدة: ما كان مُحرماً لكسبه حرم على الكاسب فقط. نريد توضيح هذه القاعدة؟

    الجواب: هذا الذي نرى في المسألة: أن ما حُرِّم لكسبه، فهو حرام على الكاسب، مثل الربا، إذا مات الإنسان الذي كان يتعامل بالربا، فماله حلال لورثته.
    أما ما حرم لعينه كالخمر، فذلك حرام على الناقل، وعلى من ينتقل إليه، وكذلك ما كان محرماً قد بقي فيه التحريم، مثل المغصوب والمسروق، لو أن الإنسان سرق مثلاً، ثم مات لا يحل للوارث، فإن كان يعلم صاحبه أعطاه إياه، وإلا تصدق به عنه.

    المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [10] لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله.


    للتحميل المباشر [من هنا]
    كتبه
    أبو الحارث أسامة بن سعود بن عمير العمري
    المشرف العام على شبكة الورقات السلفية

  15. العضو التالي اسمه يقول للعضو [أسامة بن سعود العمري] جزاكم الله خيراً على هذه المشاركة القيمة ، نفع الله بها :


 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك