+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 14 1 2 3 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 132
  1. #1
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,378
    مقالات المدونة
    70

    [ متجدد ] مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    باسم الله
    هذه مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية:
    المقدمة الآجُرُّومِية هي مفتاحٌ لعلم النحو قلت هذا للتخصيص حتى نعلم أنه خرج علم الصرف والبلاغة والإملاء وإن كانت هذه كلها تندرج تحت مسمى علوم الألة ولا نغفل ذكر أنه هناك تمت توأمة بين فن النحو والصرف ثم هل يكون نحوٌ من غير إلمام بالإملاء كيف ذلك؟ هناك علاقة وطيدة تجمع هذه الفنون إلا أنني أعيد إننا بقولنا: المقدمة الآجُرُّومِية في فن النحو خروج علم الصرف والبلاغة وما عداهما فالمقدمة الآجُرُّومِية في علم النحو .
    و الآجُرُّومِية تكتب وتنطق هكذا بمد الهمزو بضم الجيم والراء المشددة (آجُرّوم) نسبة إلى ابن آجُرّوم وهو بلغة البربر الصناهجة بمعنى: الفقير، الصوفي.
    ابن آجُرُّوم: أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، نسبة إلى صنهاجة
    وصنهاجة: قبيلة بربرية كبيرة انتشرت في الصحراء الكبرى وعلى الساحل الأطلسي من الجزائر والمغرب وموريتانيا وتصل إلى الأندلس وبعض دول أفريقيا كغانا وقد داعت هذه المقدمة واشتهرت وعَزوا ذلك في سبب انتشارها مع عدم شهرة صاحبها إلى حسن نيته كيف عرفوا ذلك للقرائن، فالمقدمة الآجرومية سار بذكرها الركبان وتسابق الشراح عليها واعتمد ت عند أهل العلم وتداولت بالحفظ وصنفت عديد الشروح عليها وما ذلك إلا لأنّها أول لبنة في المرقاة لهذا العلم وتعتبر المفتاح لسهولة ويسر عباراتها فلا اختزال مخل ،ولا إطناب ممل ، ومدارستنا ــ بإذن الله ـــ في علم النحو الذي هو فن من فنون هذه اللغة التي شرفها الله ـــ عزّ وجلّ .
    وابن آجُرّوم لم يسمِ مقدمته لذا سميت بنسبتها إليه المقدمة الآجُرُّومِية.
    وهو ينتهج المنهج الكوفي : بقوله بالخفض ،و الكوفيون يرون الأمر قسيم المضارع لأنهم يرون المضارع ــ الفعل أعني ـــ للحالِ والاستقبالِ.
    أُرجِئُ الكلام عن فائدة تعلم النحو إلى ما بعد ، وبين يدي ذلك أضع المتن .
    متن الأجرومية مشكولًا
    الكلامُ هو اللفظُ المُرَكَّبُ المُفيدُ بالوَضْع، وأقسامُه ثلاثة: اِسمٌ ، وفعلٌ، وحَرفٌ جاءَ لمَعنى.
    فالاسم يُعرَفُ بالخَفضِ، والتنوينِ ،ودخولِ الألف واللام، وحروفِ الخَفضِ وهي: مِن، واِلى ،وعَن، وعلى، وفِي ، ورُبَّ، والباءُ، والكافُ، واللامُ، وحروفِ القَسَم وهي:الواو، والباء، والتاء.
    والفعلُ يُعرَفُ بقد، والسِّين، وسَوف،وتاء التأنيث الساكنة.
    والحرفُ ما لا يَصلُحُ معه دليلُ الاسم ولا دليل الفعل.
    باب الإعراب
    الإعراب : هو تغيير أواخرِ الكَلِم،لاختلافِ العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا، وأقسامُه أربعة : رَفع، ونَصب ، وخَفْض ، وجَزْم.
    فللأسماء من ذلك الرفع،والنصب، والخفض، ولا جزم فيها.
    وللأفعالِ من ذلك : الرفع ، والنصب، والجزم ولا خَفضَ فيها.
    باب معرفة علامات الإعراب
    للرفع أربعُ علامات : الضمة ،والواو، والألف، والنون.
    فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع : في الاسم المُفرد، وجَمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء.
    وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، وهي: أبوك وأخوك وحَمُوك وفُوكَ وذو مالٍ .
    وأما الألف فتكون علامة للرفع في تَثْنِيَة الأسماء خاصة. وأما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية، أو ضمير جمع، أو ضمير المؤنَّثَة المُخَاطَبَة.
    وللنصب خمس علامات: الفتحة ، والألف، والكسرة ، والياء، وحذف النون.
    فأما الفتحةُ فتكون علامةً للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد ، وجمع التكسير، والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصِبٌ ولم يَتَّصل بآخره شيء.
    وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة نحو:رأيتُ أباكَ وأخاكَ ، وما أشبَهَ ذلك.
    وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم. وأما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع.
    وأما حذفُ النُّون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثَبَاتِ النون.
    وللخفضِ ثلاثُ علامات: الكسرة، والياء ، والفتحة.
    فأما الكسرةُ فتكونُ علامةً للخفضِ في ثلاثة مواضع، في الاسم المفرد المُنصَرِف، وجمع التكسير المُنصَرِف، وجمع المؤنث السالم.
    وأما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع: في الأسماء الخمسة، وفي التثنية والجمع.
    وأما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصَرِف.
    وللجَزمِ علامتان: السُّكُون والحَذف، فأما السكون فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر.
    وأما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المُعتَلِّ الآخِر، وفي الأفعال الخمسة التي رَفْعُهَا بثَبَات النون.
    فصل : المُعرَبات قسمان:قسم يُعرَبُ بالحركات، وقسم يعرب بالحروف.
    فالذي يُعرَبُ بالحركاتِ أربَعَةُ أنواع: الاسم المفرد،وجمع التكسير ، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء.
    وكلها تُرفَعُ بالضمة، وتُنصَبُ بالفتحة، وتُخفَضُ بالكسرة، وتُجزَمُ بالسكون،وخَرَجَ عن ذلك ثلاثةُ أشياء: جمع المؤنث السالم يُنصَبُ بالكسرة، والاسم الذي لا ينصَرِفُ يُخفَضُ بالفتحة، والفعل المضارع المُعتَلُّ الآخِر يُجزَمُ بحذف آخره.
    والذي يُعرَبُ بالحروف أربعة أنواع : التثنية،وجمع المُذَكَّر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة، وهي: يَفعلانِ، وتَفعلانِ، ويَفعلون، وتفعلون، وتفعلين.
    فأما التثنيةُ فتُرفَعُ بالألف ، وتُنصَبُ وتُخفَضُ بالياء.
    وأما جمع المذكر السالم فيُرفَعُ بالواو، ويُنصَبُ ويُخفَضُ بالياء.
    وأما الأسماء الخمسة فتُرفَعُ بالواو، وتُنصَبُ بالألف، وتُخفَضُ بالياء.
    وأما الأفعال الخمسة فتُرفَعُ بالنون وتُنصَبُ وتُجزَمُ بحذفها.
    باب الأفعال
    الأفعالُ ثلاثة: ماضٍ ، ومُضارعٌ، وأمر، نحو: ضَرَبَ ، ويَضرِبُ ، واضرِبْ.
    فالماضي مفتوحُ الآخر أبدا،والأمر مجزومٌ أبدا،والمضارع ما كان في أوله إحدى الزوائدِ الأربعِ التي يجمَعُهَا قولُك: أنَيتُ، وهو مرفوعٌ أبدا، حتى يدخُلَ عليه ناصِبٌ أو جازِم، فالنَّواصبُ عَشَرَة، وهي: أَنْ، ولَنْ، وإذنْ، وكَيْ، ولام كي، ولام الجُحُود، وحتى ، والجوابُ بالفاء والواو وأو.
    والجوازِمُ ثمانيةَ عَشَر، وهي: لَمْ، لَمَّا، ألَمْ، ألَمَّا،ولام الأمر والدعاء،ولا في النَّهيِ والدعاء، واِنْ ، وما، ومَنْ، ومهما، واِذْما، وأَيُّ، ومتى، وأَيَّانَ، وأينَ، وأَنَّى ، وحَيثُمَا، وكيفما، وإذا في الشِّعر خاصة.
    باب مرفوعات الأسماء
    المرفوعاتُ سبعة، وهي: الفاعل ، والمفعول الذي لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، والمبتدأ وخبره،واسم كان واخواتها، وخبر إنَّ وأخواتها، والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء: النَّعتُ، والعطفُ، والتوكيد، والبَدَل.
    باب الفاعل
    الفاعل:هو الاسم المرفوعُ المذكورُ قبلَهُ فِعلَهُ، وهو على قسمين: ظاهِر ومُضمَر.
    فالظاهر نحو قولِك: قام زيدٌ، ويقوم زيدٌ، وقام الزَّيدانِ، ويقومُ الزَّيدانِ، وقامَ الزَّيدونَ، ويقوم الزَّيدون، وقام الرجالُ، ويقومُ الرجالُ، وقامَت هِندُ، وتقومُ هندُ، وقامَتِ الهِندانِ، وتقوم الهندان، وقامت الهِنداتُ ، وتقومُ الهنداتُ، وقامَت الهُنُودُ ، وتقوم الهُنُودُ، وقامَ أخوكَ، ويقوم أخوك، وقامَ غُلامي، ويقومُ غُلامي، وما أشبَهَ ذلك.
    والمُضمَر اثنا عشر، نحو قولك: ضَربْتُ، وضربْنَا، وضَرَبْتَ، وضَرَبْتِ، وضربْتُمَا ، وضربْتُم، وضرَبْتُنَّ، وضَرَبَ، وضَرَبَتْ، وضَرَبَا، وضَرَبُوا، وضَرَبْنَ.
    باب المفعول الذي لم يُسَمَّ فاعِلُه
    وهو الاسم المرفوعُ الذي لم يُذكَر معه فاعلُهُ، فاِن كان الفعل ماضيا ضُمَّ أوَّلُهُ وكُسِرَ ما قبل آخِرِه، واِن كان مضارعا ضُمَّ أولُهُ وفُتِحَ ما قبل آخره، وهو على قسمين: ظاهِرٌ، ومُضمَر، فالظاهر نحو قولك: ضُرِبَ زيدٌ، ويُضرَبُ زيدٌ، وأُكرِمَ عمرٌو، ويُكرَمُ عمرٌو.
    والمضمر اثنا عشر، نحو قولك: ضُرِبْتُ، وضُرِبْنَا، وضُرِبْتَ، وضُرِبْتِ، وضُرِبْتُمَا، وضُرِبْتُم، وضُرِبْتُنَّ، وضُرِبَ، وضُرِبَتْ، وضُرِبَا، وضُرِبوا، وضُرِبْنَ.
    باب المبتدأ والخبر
    المبتدأ : هو الاسم المرفوعُ العاري عن العوامل اللفظية.
    والخبر: هو الاسم المرفوع المُسنَدُ إليه، نحو قولِكَ: زيدٌ قائمٌ، والزيدانِ قائمان، والزيدونَ قائمون.
    والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، فالظاهر ما تقدم ذكره، والمُضمَر اثنا عشر، وهي : أنا ، ونحن، وأنتَ ، وأنتِ، وأنتُما ، وأنتُم، وأنتُنَّ، وهو ، وهي ، وهما ، وهم ، وهُنَّ،نحو قولك: أنا قائمٌ، ونحن قائمون ، وما أشبه ذلك.
    والخبر قسمان : مُفرد، وغير مفرد، فالمفرد نحو قولك: زيدٌ قائمٌ، وغير المفرد أربعة أشياء: الجارُّ والمجرور، والظَّرف، والفِعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره، نحو قولك: زيدٌ في الدارِ، وزيدٌ عندَكَ، وزيدٌ قامَ أبوه، وزيدٌ جاريتُهُ ذاهبَةٌ.
    باب العواملِ الداخلةِ على المبتدأ والخبر
    وهي ثلاثة أشياء: كان وأخواتها، واِنَّ وأخواتها، وظَنَنْتُ وأخواتها.
    فأما كان وأخواتها فإنها ترفَعُ الاسمَ وتَنصِبُ الخَبَرَ، وهي: كان، وأمسى، وأصبحَ، وأضحى، وظَلَّ ، وباتَ، وصار، وليس، وما زال، وما انفَكَّ، وما فَتِيءَ، وما بَرِحَ، وما دام، وما تَصَرَّفَ منها، نحو: كان ويكون وكُن،وأصبَحَ ويُصبِحُ وأَصبِحْ، تقول: كان زيدٌ قائماً، وليس عمرٌو شاخِصَاً، وما أشبه ذلك.
    وأما إنَّ وأخواتُها فإنها تَنصِبُ الاسمَ وتَرفَعُ الخَبَرَ، وهي: إنَّ، وأَنَّ، ولَكِنَّ، وكَأَنَّ، وليتَ، ولَعَلَّ، تقول: إنَّ زيداً قائمٌ، وليت عَمْراً شاخصٌ ، وما أشبه ذلك.
    ومعنى إنَّ وأَنَّ للتوكيد، ولَكِنَّ للاستِدراك، وكَأَنَّ للتشبيه، وليت للتمَنِّي، ولَعَلَّ للتَّرَجِّي والتَّوَقُّع.
    وأما ظَنَنتُ وأخواتُها فإنها تَنصِبُ المبتدأَ والخبَرَ على أنهما مفعولان لها، وهي: ظَنَنتُ، وحَسِبتُ، وخِلتُ، وزَعمتُ، ورأيتُ، وعَلِمتُ، ووجَدتُ، واتَّخذتُ، وجَعَلتُ، وسَمعتُ، تقول: ظننتُ زيداً مُنطَلِقَاً، وخِلتُ عَمْرَاً شاخِصَاً، وما أشبه ذلك.
    باب النَّعتِ
    النَّعتُ تابِعٌ للمنعوت في رَفعِهِ ، ونصبِهِ، وخفضِهِ، وتعريفِهِ، وتنكيرِهِ، تقول: قام زيدٌ العاقلُ، ورأيتُ زيداً العاقلَ، ومررتُ بزيدٍ العاقلِ.
    والمَعرِفة خمسة أشياء: الاسم المُضمَرُ، نحو: أنا ، وأنتَ، والاسم العَلَمُ، نحو: زيدٌ ومَكَّةَ، والاسم المُبْهَمُ، نحو: هذا وهذه وهؤلاء، والاسم الذي فيه الألف واللام، نحو: الرجُلُ والغلامُ، وما أُضِيفَ إلى واحد من هذه الأربعة.
    والنَّكِرَة كل اسم شائعٍ في جِنسِه لا يَختَصُّ به واحد دون آخر، وتقريبُهُ كلُّ ما صَلَحَ دخولُ الألف واللام عليه، نحو: الرجُلُ والفَرَسُ.
    باب العَطفِ
    وحروف العطف عَشَرَة، وهي : الواو، والفاء، وثُمَّ، وأو، وأَمْ ، وإمَّا، وبَل، ولا، ولَكِنْ، وحتى في بعض المواضع، فاِن عَطَفْتَ بها على مرفوعٍ رَفَعْتَ، أو على منصوب نَصَبْتَ، أو على مخفوض خَفَضْتَ، أو على مجزوم جَزَمْتَ، تقول: قام زيدٌ وعَمرٌو، ورأيتُ زيداً وعَمراً، ومررتُ بزيدٍ وعَمرٍو، وزيدٌ لم يَقُمْ ولم يَقْعُدْ.
    باب التَّوكيدِ
    التوكيدُ تابِعٌ للمُؤَكَّدِ في رفعِهِ ، ونَصبِهِ، وخفضِهِ، وتعريفِهِ، ويكونُ بألفاظٍ معلومة، وهي: النَّفْسُ، والعَيْنُ، وكُلٌّ، وأجْمَعُ، وتَوابِعُ أجْمَعَ، وهي: أكْتَعُ، وأبْتَعُ، وأبْصَعُ، تقول: قام زيدٌ نفسُهُ، ورأيتُ القومَ كُلَّهُم، ومررتُ بالقومِ أجمعين.
    باب البَدَلِ
    إذا أُبدِلَ اسمٌ مِن اسم، أو فعلٌ مِن فعلٍ تَبِعَهُ في جميع إعرابِهِ ، وهو أربعة أقسام: بَدَلُ الشيء مِن الشيء، وبَدَلُ البَعضِ مِن الكُلِّ، وبَدَلُ الاِشتِمَال، وبَدَلُ الغَلَطِ، نحو قولك: قام زيدٌ أخوكَ، وأكلتُ الرغيفَ ثُلُثَهُ، ونفعني زيدٌ عِلمُهُ، ورأيتُ زيداً الفَرَسَ، أردْتَ أن تقولَ الفرسَ فغَلِطتَ فأبدَلتَ زيداً منه.
    باب منصوبات الأسماء
    المنصوبات خمسة عَشَرَ، وهي: المفعول به، والمَصدَر، وظَرْفُ الزمان، وظرفُ المكان، والحالُ ، والتمييزُ، والمُستَثنَى، واِسم لا، والمُنادَى، والمفعولُ من أجلِهِ، والمفعول مَعَهُ، وخَبَرُ كان وأخواتها، واِسم إنَّ وأخواتها، والتابع للمنصوب ، وهو أربعة أشياء: النعت، والعطف ، والتوكيد، والبدل.
    باب المفعول به
    وهو الاسمُ المنصوب الذي يقَعُ بِهِ الفِعل، نحو: ضربتُ زيداً، ورَكِبتُ الفَرَسَ، وهو قسمان: ظاهر ومُضمَر، فالظاهر ما تقدم ذكرُه، والمضمر قسمان: مُتَّصِل ، ومُنفَصِل.
    فالمتصل اثنا عشر، وهي: ضربَنِي، وضَرَبَنا، وضَرَبَكَ، وضَرَبَكِ، وضَرَبَكُما، وضَرَبَكُم، وضَرَبَكُنَّ، وضَرَبَهُ، وضَرَبَهَا، وضَرَبَهُمَا، وضَرَبَهُم، وضَرَبَهُنَّ.
    والمنفصل اثنا عشر، وهي: إيَّاي، وإيَّانا، وإيَّاكَ، وإيَّاكِ، وإيَّاكما، وإيَّاكم، وإيَّاكُنَّ، وإيَّاه، وإيَّاها، وإيَّاهما، وإيَّاهم، وإيَّاهُنَّ.
    باب المَصدَرِ
    المصدر: هو الاسم المنصوب الذي يجيءُ ثالثا في تصريفِ الفعل، نحو: ضربَ يَضرِبُ ضَرْبَاً، وهو قسمان : لَفظِيٌّ ومَعنَوِيٌّ، فاِنْ وافَقَ لفظُهُ لفظَ فِعلِهِ فهو لفظيٌّ نحو : قَتَلتُهُ قَتْلا، واِنْ وافَقَ معنى فعلِهِ دون لفظِهِ فهو معنويٌّ، نحو: جلستُ قُعوداً، وقُمتُ وقوفاً، وما أشبه ذلك.
    باب ظرف الزمان وظرف المكان
    ظرفُ الزمان هو اسم الزمان المنصوب بتقدير في، نحو: اليومَ، والليلةَ، وغَدْوَةً، وبُكْرَةً، وسَحَرَاً، وغَدَاً، وعَتَمَةً، وصباحاً، ومساءً، وأبَدَاً، وأمَدَاً، وحيناً، وما أشبه ذلك.
    وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقدير في، نحو: أمامَ، وخَلْفَ، وقُدَّامَ، ووراءَ، وفَوْقَ، وتَحتَ، وعِندَ، ومَعَ، وإزاء، وحِذَاءَ، وتِلقَاءَ، وهنا، وثَمَّ، وما أشبه ذلك.
    باب الحال
    الحال هو الاسم المنصوب المُفَسِّرُ لما انْبَهَمَ من الهَيْئاتِ ، نحو قولِكَ: جاء زيدٌ راكِبَاً، وركبتُ الفَرَسَ مُسرَجَاً، ولَقِيتُ عبدَ اللهِ راكِبَاً، وما أشبه ذلك.
    ولا يكون الحال إلا نَكِرَةً، ولا يكونُ إلا بعد تمام الكلام، ولا يكون صاحِبُها إلا مَعرِفة.
    باب التمييز
    التمييز هو الاسم المنصوب المُفَسِّرُ لما انْبَهَمَ من الذَّوَاتِ، نحو قولك:تَصَبَّبَ زيدٌ عَرَقَاً، وتَفَقَّأَ بَكرٌ شَحمَاً، وطابَ محمدٌ نَفْسَاً، واشتريتُ عشرينَ غلاماً، ومَلَكتُ تسعينَ نَعجَةً، وزيدٌ أَكرَمُ منك أَبَاً، وأَجمَلُ منك وجهاً.
    ولا يكون التمييز إلا نَكِرَة، ولا يكون إلا بعد تمام الكلام.
    باب الاستثناء
    وحروف الاستثناء ثمانية، وهي: إلا، وغيرُ، وسِوى، وسُوى، وسَوَاءٌ، وخَلا ، وعَدا، وحاشا.
    فالمستثنى باِلا يُنصَبُ إذا كان الكلامُ تاماً موجَبَاً ، نحو: قام القومُ إلا زيداً، وخرج الناسُ إلا عَمرَاً.
    واِن كان الكلامُ منفِيَّاً تامَّاً جاز فيه البَدَلُ والنَّصبُ على الاستثناء، نحو: ما قام إلا زيداً واِلا زيدٌ.
    واِن كان الكلامُ ناقِصَاً كان على حَسَبِ العوامل، نحو: ما قام إلا زيدٌ، وما ضربتُ إلا زيداً، وما مررتُ إلا بزيدٍ. والمستثنى بغيرِ وسِوى وسُوى ، وسَواءٍ مجرورٌ لا غير. والمُستثنى بِخَلا ، وعَدَا، وحاشا، يجوز نصبُه وجَرُّه ، نحو: قام القومُ خلا زيداً وزيدٍ، وعدا عَمراً وعمرٍو، وحاشا بَكرَاً وبَكرٍ.
    باب لا
    اِعلم أَنَّ لا تَنصِبُ النَّكِراتِ بغير تنوين إذا باشَرَت النكرةَ ولم تَتَكرَّر لا، نحو: لا رجلَ في الدار.
    فان لم تباشِرها وجَبَ الرفعُ ووَجَب تَكرارُ لا ، نحو: لا في الدار رجلٌ ولا امرأةٌ.
    فان تكررت لا جازَ إعمالُها وإلغاؤُها، فاِن شئت قلت : لا رجلَ في الدار ولا امرأةَ، واِن شئت قلت: لا رجلٌ في الدار ولا امرأةٌ.
    باب المُنادَى
    المنادَى خمسة أنواع: المُفردُ العَلَمُ، والنَّكِرة المقصودة، والنَّكِرة غيرُ المقصودة، والمُضاف ، والمُشَبَّهُ بالمضاف. فأما المُفرد العَلَمُ والنَّكِرةُ المقصودة فَيُبْنَيَان على الضَّمِّ مِن غير تنوين، نحو: يا زيدُ ويا رجُلُ.
    والثلاثة الباقية منصوبةٌ لا غير.
    باب المفعول لأجله
    وهو الاسم المنصوب الذي يُذكَرُ بياناً لسبب وقوع الفعل ، نحو قولك: قام زيدٌ إجلالا لعمرٍو،وقصدتُكَ ابتِغَاءَ معروفِكَ.
    باب المفعول معه
    وهو الاسم المنصوب الذي يُذكَرُ لبيان مَن فُعِلَ معه الفعل، نحو قولك: جاء الأميرُ والجيشَ،واستوى الماءُ والخشبةَ.
    وأما خبر كان وأخواتها، واِسم إنَّ وأخواتها، فقد تقدم ذكرُهما في المرفوعات، وكذلك التوابِعُ فقد تَقَدَّمَتْ هناك.
    باب مخفوضات الأسماء
    المخفوضات ثلاثة أقسام:مخفوضٌ بالحَرفِ، ومخفوضٌ بالإضافة، وتابِعٌ للمَخفوض.
    فأما المخفوض بالحرف، فهو ما يُخفَضُ بمِن، واِلى، وعن، وعلى، وفي، ورُبَّ، والباءِ، والكافِ، واللامِ، وبحروفِ القَسَم، وهي: الواو، والباءُ، والتاءُ، وبواو رُبَّ، وبمُذْ، ومُنذ.
    وأما ما يُخفَضُ بالإضافة، فنحو قولك: غلامُ زيدٍ، وهو على قسمين: ما يُقَدَّرُ باللام، وما يُقَدَّرُ بِمِن، فالذي يُقَدَّرُ باللام، نحو: غلامُ زيدٍ، والذي يُقَدَّرُ بمِن، نحو: ثَوبُ خَزٍّ، وبابُ ساجٍ، وخاتَمُ حديدٍ.
    يتبع بإذن الله

  2. الأعضاء الـ[5] يقولون جزاكم الله خيراً لـ[بنت عمر] على هذه المشاركة الطيبة ، نفع الله بها :


  3. #2
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    دنيا الفناء
    المشاركات
    4
    مقالات المدونة
    1

    رد: مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    جزاك الله خيرا ...
    يا حبذا التعقيب بالامثله يا غاليه ...
    بارك الله فيك ليسهل الفهم .

  4. #3
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,378
    مقالات المدونة
    70

    رد: مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    وإياكِ أخية أم حذيفة
    بعدُ لم نبدأ المدارسة هذه مجرد توطئة بين يدي المدارسة و المتن الذي سنتدارسه ، وبإذن الله ــ تعالى ــ وعند المدارسة سيكون ــ بإذن الله ــ الأمثلة والشواهد ، والأسئله نسأل الله أن ييسر لنا العلم النافع

  5. #4
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    5,561
    مقالات المدونة
    176

    رد: مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    السلام عليكم
    بارك الله فيك أختى بنت عمر
    اسال الله ان ييسر لك طريق العلم وطريق الى الجنة وان يرفعك بالعلم والعمل

  6. #5
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,378
    مقالات المدونة
    70

    رد: مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    وعليكم السلام ورحمة الله
    وإياكِ أخية أم مصطفى لا عدمَني اللهُ إياكِ ودعاءكِ الطيب

  7. #6
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,378
    مقالات المدونة
    70

    رد: [ متجدد] مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    باسم الله
    النحو يبسط من لسان الألكن ----------- والمرء تكرمه اذا لم يلحن
    فإذا طلبت من العلوم أجلهـا ----------- فأجلهـا منها مقيـم الألسن

    قال شيخ الإسلام ابن تيميةـــ رحمه الله ـــ : ( إن الله أنزل كتابه باللسان العربي ، وبعث به نبيه العربي ــــ ﷺ ـــــ ، وجعل الأمة العربية خير الأمم ، فصار حفظ شعارهم من تمام حفظ الإسلام ) مجموع الفتاوى (32/255)
    وقال شيخُ الإسلام ــ رحمه الله ــ في اقتضاء الصراط المستقيم :( اللغة العربية من الدين ، ومعرفتها فرض واجب ، فإن فهم الكتاب والسنة فرض ، ولا يفهمان إلا بفهم اللغة العربية ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية
    قال الشعبي ــ رحمه الله ــ : ( النحو في العلم كالملح في الطعام ، لا يستغني عنه ) الجامع للخطيب (2/28)

    قال شعبة ـــ رحمه الله ـــ : ( من طلب الحديث فلم يبصر العربية ، فمثله مثل رجل عليه برنس وليس له رأس ) أخرجه الخطيب في الجامع (2/26)

    لماذا نتعلم النحو ؟
    قال علامتنا العثيمين ــــ رحمه الله ــــ ومدارستنا بإذن الله ستكون بشرح العلامة العثيمين لأنّ شروح العلامة العثيمين رحمه الله سهلة ميسرة مع ما حوته من عظيم الفوائد و جليلها وما ذلك إلا لأنّه رحمه الله دللها لطالب العلم المبتدئ فأخذ بخطامها إلى فهمه واستيعابه فتشربتها ـــ فضلًا من الله ومَنّ ـــ إذ أنّها علومٌ وليست بطلاسم ـــــ
    نعود لقول علامتنا العثيمين :(فإنّ علم النحو علمٌ شريف ـ ـــ يتأتى هذا الشرف لأنّه وسيلة لغاية عظيمة ــــ علم وسيلة يتوسل بها إلى شيئين عظيمين :
    1- فهم كتاب الله وسنة رسوله ـــ ﷺ .
    2- إقامة اللسان على اللسان العربي ، الذي نزل به كلام الله ـــ عزّ وجلّ ــ

    النحو: قواعد يعرف بها ضبط آخر الكلمة.
    أي أننا ننظر في النحو لحركة الحرف الأخير مِن الكلمة " أكان مضمومًا في حالة الرفع أو مفتوحًا في حالة النصب أو مكسورًا في حالة الخفض أو مسكّنًا ، هذا هو مبحث علم النحو الحرف الأخير من الكلمة وعلامة الإعراب الظاهرة أو المقدرة عليه فإذا تبيّن لنا هذا تخطيناه إلى غيره مع جعلنا له نصب أعيننا الحرف الأخير والعلامة التي تظهر أو تقدر عليه .
    ننظر هنا بدليل من كتاب الله قال تعالى : ((أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ)) الباء في يعقوب مفتوحة لأن يعقوب مفعولٌ به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخِره ، والموت التاء فيها مضمومة لأنها فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخِره لأن الباء من يعقوب والتاء من الموت حرف صحيح فظهرت العلامة عليه.
    مثال آخَر: ((وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا))
    الله : الله لفظ الجلالة فاعل والضمة ظاهرة على حرف الهاء
    موسى الياء من موسى مفتوحة لكنّ الفتحة لا تظهر للتعذر يتعذر النطق بها لذا موسى مفعولٌ به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة لأنّ موسى اسمًا مقصورًا ـــ وهنا زلّ أهل الأهواء فجعلوا موسى فاعلًا لينفوا صفة الكلام عن الله ـــ عزّ وجلّ ــــ
    كل الذي مرّ توطئة للمدارسة
    المدارسة
    نبدأُ مستعيناتٍ باللهِ
    الدرس الأول :
    المتن
    قال المؤلف ـــ رحمه الله ـــ :
    " الكلامُ هو اللفظُ المُرَكَّبُ المُفيدُ بالوَضْع"
    قال الكلام لأنّ الكلام مداره على ما نلفظ به ونتعلمه لنقوم لساننا على ماذا؟ على النحو العربي
    قال الكلام :
    أي الكلام في اصطلاح أهل النحو هو: اللفظ : أي المنطوق باللسان الملفوظ، الصوت المشتمل على حروف الهجاء التي تتكو منها الكلمات كـــ " أ، ب، ت، ُ......ــــ فما كان في النفس لا يعد كلامًا حتى تتلفظ به ، وهنا زل أهل الزيغ والأهواء بنفي صفة الكلام عن الله سبحانه بقولهم بالكلام النفسي ــــ ، بقولنا اللفظ خرجت الكتابة فعند أهل النحو ليست كلامًا ـــ وإنْ كانت شرعًا تعد كلامًا للأدلة فالطلاق يمضي بكتابته ويقع، والنبي ـــ ﷺ ــــ جعل الوصية المكتوبة كالمنطوقة .
    وخرجت الإشارة فعند أهل النحو ليست كلامًا فلو كنتِ في مدارسةٍ وأشير إليكِ أنْ اقرئي المتن أو اجلسي وفَهِمتها و ائْتَمَرَتِ بها، إلا أنّها عند أهل النحو لا تعدُ كلامًا
    المركب : وهذا هو مبحث علم النحو ليس الكلمة المفردة ـــ فالكلمة المفردة مبحثها علم الصرف ــــ بل وجودها في جملة مركبة مع أخواتها وموقعها في الجملة
    والمركب : يعني الذي يتركب من كلمتين فأكثر تحقيقًا و تقديرًا أي :
    تحقيقًا هكذا : كــ "قامَ زيدٌ "، فعل وفاعل و الفاعل مرفوع ،و"زيدٌ قائمٌ" مبتدأ وخبر و المبتدأ مرفوع بالابتداء وكل خبر مرفوع بالمبتدأ.
    وتقديرًا هكذا :" قمْ" أنت ترينها كلمة واحدة إلا أنها ليست كذلك فهذا فعل أمر يقتضي مأمورًا مخاطبًا أي : قمْ أنت فالفاعل ضمير مستتر تقديره أنت وهذا الضمير المستتر في قوة البارز هذا هو المركب تقديرًا .
    هذا التركيب الذي يُعنى به علم النحو التركيب الإسنادي : وهو ما رُكِّب من مُسنَد ومُسنَد إليه، سواء كان المسنَد اسمًا أمْ فعلاً .
    وليس الإضافي كــ " عبد الله و أبو بكر وغلامُ زيد ، ولا المزجي كــ " طرابلس ، وحضرموت ،... إلخ
    المفيد : أي أنّ اللفظ المركب لابد أن يكون مفيدًا هذا الذي يعنى به علم النحو أي: أن المتكلم يفيد سامعه فائدة يحسن السكوت عليها فلو قال : جاءَ زيدٌ فإن السامع استفاد فائدة لا يتشوف إلى غيرها ، لكنْ لو قال المتكلم : إنْ جاءَ زيدٌ فإنّه لم يفد فائدة يحسن به السكوت عليها والمستمع إليه يبقى متشوفٌ إلى غيرها إنْ جاء زيدٌ ماذا سيحدث ؟ سيُكرم سيُهان سيُكافأ ماذا ؟ ، إنْ جاءَ زيدٌ كلامًا مركبًا لكنّه تركيبٌ ناقصٌ لم يفدْ فائدة يحسن السكوت عليها، إذ لابد للكلام أن يفيد فائدة يحسن بالمتكلم السكوت عليها وسامعه لا يتشوف إلى غيرها وإنْ كانت معلومة لدى السامع كــ" السماءُ فوقنا" .
    بالوضع :
    قيل بالوضع العربي أي : بكلام العرب ولغتهم ولأنّ كلامنا بالنحو الذي هو فن من فنون لغة العرب وقسمٌ من أهم أقسامها وركنٌ من أركانها وركيزة من ركائزها ، خرج كلام الأعاجم فهو لا يعد كلامًا عند أهل النحو .
    وبأنْ يكون الواضع له والمتلفظ به قاصدًا له خرج بهذا كلام الهاذي ، والنائم ، والسكران والمجنون فكلام هولاء لا يعدُ موضوعًا ولا مقصودًا .
    الخلاصة
    الكلام عند أهل النحو لا يعدُ كلامًا إلا بهذه القيود الأربعة
    اللفظ ، المركب ، المفيد ، بالوضع.

    الأسئلة :
    1- هل الكتابة تعدُ كلامًا شرعًا وعند أهل النحو أيضًا ؟
    2- "غلامُ زيدِ بن عبدالله" هذا التركيب أيعد تركيبًا إسنادًا ؟ ولماذا ؟
    3- ماذا يعني النحاة بالوضع ؟
    4- المفيد هذه الفائدة للمتكلم أم للسامع ؟
    فتحَ اللهُ عليكن

  8. الأعضاء الـ[3] يقولون جزاكم الله خيراً لـ[بنت عمر] على هذه المشاركة الطيبة ، نفع الله بها :


  9. #7

    رد: [ متجدد ] مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    بسم الله..
    1- هل الكتابة تعدُ كلامًا شرعًا وعند أهل النحو أيضًا ؟
    الكتابة عند أهل النحو لا تعدُّ كلاماً، أما شرعاً فمعدودةٌ من الكلامِ.

    2- "غلامُ زيدِ بن عبدالله" هذا التركيب أيعد تركيبًا إسنادًا ؟ ولماذا ؟
    لا؛ هذا التركيب لا يُعد تركيباً إسنادياً لأنَّ التركيب الإسنادي هو الجملةُ المفيدة التي يُسند فيها معنى الكلام إلى الاسم ويستفاد منه فائدة يحسن السكوت عندها ويكون المعنى فيها تاماً؛ وفي مثالنا هذا المعنى غيرُ تامٍ والجملة ليست مفيدةً.
    3- ماذا يعني النحاة بالوضع ؟
    مرادهم بالوضع هو: أن يكون موضوعاً بلغة العرب وكلامهم، وأن يكون المتلفظ به قاصداً له.
    4- المفيد هذه الفائدة للمتكلم أم للسامع ؟

    الفائدة للسامع .

  10. #8

    رد: [ متجدد ] مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    [quote]إذ أنّها علومٌ وليست بطلاسم[/quote
    اضحكتني يا أختي الحقيقة أنا أراها طلاسم لكن هل تقبلوني معكم احااااااول

    بارك الله فيك
    ممكن تضع لنا شرح الشيخ للمتابعة معك

  11. #9

    رد: [ متجدد ] مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    - هل الكتابة تعدُ كلامًا شرعًا وعند أهل النحو أيضًا ؟ نعم شرعا - أما عند النحاة لا
    2- "غلامُ زيدِ بن عبدالله" هذا التركيب أيعد تركيبًا إسنادًا ؟ ولماذا ؟ الله أعلم
    3- ماذا يعني النحاة بالوضع ؟ يكون بالعربية مع القصد
    4- المفيد هذه الفائدة للمتكلم أم للسامع ؟ يكون للسامع

  12. #10
    عضو مشاركة - وفقها الله -
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    461
    مقالات المدونة
    7

    رد: [ متجدد ] مدارسةٌ في المقدمة الآجُرُّومِية (للأخوات )

    بارك الله فيك ونفع بك

    الأسئلة :
    1- هل الكتابة تعدُ كلامًا شرعًا وعند أهل النحو أيضًا ؟ الكتابة شرعا نعم تعد كلام وعند أهل النحو لا تعد كلام .
    2- "غلامُ زيدِ بن عبدالله" هذا التركيب أيعد تركيبًا إسنادًا ؟ ولماذا ؟ هذا لا يعد تركيب اسناديا لان التركيب الاسنادي ما ركب من مسند ومسند إليه
    3- ماذا يعني النحاة بالوضع ؟ أي بكلام العرب ولغتهم
    4- المفيد هذه الفائدة للمتكلم أم للسامع ؟ بل هي للسامع أي يحسن السكوت عليها فيستفيد السامع .
    فتحَ اللهُ عليكن............. آآآمين واياك

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك