مشاهدة تغذيات RSS

أبو أنس عبدالحميد بن علي

(( نصرة الحق ))

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس عبدالحميد بن علي مشاهدة المشاركة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد.
ليس كل من عرف الحق يستطيع أن يصدع به ،فقد يعرف الإنسان الحق ،ولكن لا يستطيع أن يصدع به لهوى في نفسه ،أو جاه ،أو لخوف ،أو لمنصب ،فالصدع بالحق يريد رجالا فإذا ظهر لك الحق فاصدع به ولا تلتفت للناس .قال ﷺ في الحديث الصحيح:(إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء)انظر السلسلة الصحيحة برقم(1689) وليحذر المسلم كل الحذر من إرضاء الناس في سخط الله ففي الحديث الصحيح (من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس)السلسلة الصحيحة برقم(2311)(وفي رواية (من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس)صحيح الترغيب والترهيب برقم (2250)وفي قوله ﷺ في الحديث الصحيح (لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه )( أو شهده أو سمعه ).
۞علق الإمام المحدث الألباني –رحمه الله وغفر له -على الحديث فقال :
[ و في الحديث : النهي المؤكد عن كتمان الحق خوفا من الناس ، أو طمعا في المعاش .
فكل من كتمه مخافة إيذائهم إياه بنوع من أنواع الإيذاء كالضرب و الشتم ، و قطع الرزق ، أو مخافة عدم احترامهم إياه ، و نحو ذلك ،فهو داخل في النهي و مخالف للنبي ﷺ ،و إذا كان هذا حال من يكتم الحق و هو يعلمه فكيف يكون حال من لا يكتفى بذلك ،بل يشهد بالباطل على المسلمين الأبرياء ،و يتهمهم في دينهم و عقيدتهم مسايرة منه للرعاع ،أو مخافة أن يتهموه هو أيضا بالباطل إذا لم يسايرهم على ضلالهم و اتهامهم ؟.
فاللهم ثبتنا على الحق ، و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين] انظر السلسلة الصحيحة برقم ( م/ج1/168)اهـ.
والمناصب مهما علت وكبرت والله لا تسمن ولا تغني من جوع إذا كان صاحبها غير متبع للكتاب والسنة اعتقاداً ،وقولاً ،وعملاً فهؤلاء كبار رؤوس الأزهر في مصر لم تنفعهم المناصب الرفيعة فقد قذفهم إمام الجرح والتعديل بسهام الحق، فسقطوا كما يتساقط الجراد في النار.
وممن عُرف في هذا الزمان بنصرة الحق وأهله والصدع به العلامة المجاهد ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله تعالى ونفع به.
فاجعلوا بارك الله فيكم الضابط عندكم هو معرفة الحق ونصرته وأهله.
والله المستعان والهادي والموفق إلى سواء السبيل.
كتبه :
أبو أنس عبدالحميد بن علي الليبي.
عصر السبت
14 / جمادى الأولى/ 1438هـ

أرسل "(( نصرة الحق ))" إلى Twitter أرسل "(( نصرة الحق ))" إلى facebook أرسل "(( نصرة الحق ))" إلى Google أرسل "(( نصرة الحق ))" إلى Yahoo!

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات